قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ان اسامة بن لادن الذي تعتبره واشنطن مدبر اعتداءات 11 سبتمبر موجود على الارجح قرب مدينة قندهار (جنوب) معقل حركة طالبان. واعتبر سترو شبكة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن «اصيبت» محذرا في الوقت نفسه من انه «لم يتم القضاء عليها بالكامل»، على الرغم من سقوط كابول في ايدي المعارضة الافغانية لنظام طالبان. وأوضح سترو انه «بشأن بن لادن ومعاونيه الاقربين من المرجح ان يكونوا موجودين في المنطقة الاستراتيجية على مشارف قندهار». واضاف «مازلنا مصممين تماما على تدمير شبكة القاعدة تماما وكما قال الرئيس الامريكي جورج بوش اما ان يتم جلب ابن لادن الى العدالة او جلب العدالة الى ابن لادن». وكان رئيس الوزراء البريطاني اكد في وقت سابق الثلاثاء ان ابن لادن لا يزال موجودا في افغانستان. وقال بلير «نعتقد ان اسامة بن لادن لا يزال موجودا في افغانستان» واحتمالات القبض عليه «تتزايد بالتأكيد بالنظر الى ان نظام وسلطة طالبان اللتين كانتا توفران له الحماية دمرتا». واستطرد بلير قائلا في مؤتمر صحافي «ان ابن لادن لا يزال طليقا ونظام طالبان لم يطرد بالكامل». وقال سترو اثناء مناقشة داخل مجلس الامن الدولي حول مستقبل افغانستان السياسي، «يجب ان نبقي على تركيزنا في مكافحة الارهاب الدولي». وقال ان «منظمة القاعدة اصيبت ولكن لم يتم القضاء عليها بالكامل». واضاف «علينا ان نضمن انهم هزموا تماما»، مشيرا الى ان الحملة التي شنها الامريكيون ضد ابن لادن في اعقاب اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر ستتواصل. وقال الوزير البريطاني ايضا ان سقوط كابول في ايدي قوات تحالف الشمال يحمل «اهمية رمزية ضخمة»، ولكن من الضروري مراقبة اعمال وتصريحات التحالف. واعلن سترو ان «العالم ينتظر ضبط النفس من قبل تحالف الشمال، ولن يكتفي بالاعراب عن الامل فقط: بل سيراقب ايضا سلوك تحالف الشمال». أ.ف.ب