بدأ رئيس الوزراء المغربي عبدالرحمن اليوسفي زيارة رسمية لماليزيا تستغرق أربعة أيام أجرى في مستهلها مباحثات مع نظيره الماليزي مهاتير محمد تناولت تطوير التعاون التجاري، فيما جدد المغرب دعوته لبدء حوار مع اسبانيا وانهاء الحرب الكلامية. فقد عقد اليوسفي ومهاتير اجتماعا ثنائياً مغلقاً استغرق نصف ساعة.وذكرت وكالة الأنباء الماليزية الرسمية «برناما» ان المباحثات تناولت التبادل التجاري، والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، وأشارت الى انه سيتم توقيع ثلاث اتفاقيات للتعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والنقل الجوي. من جهة أخرى قال كاتب الدولة للشئون المغربية الخارجية الطيب الفاسي الفهري ان المغرب يريد حواراً مع أسبانيا مشيراً الى ان الخلاف مع اسبانيا بدأ في مايو حين انهارت المحادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن تجديد اتفاق صيد قيمته ملايين الدولارات، وكان الاتفاق يتعلق اساسا بالاسطول الاسباني. وقال انه «منذ فشل محادثات الصيد تعطل التعاون والحوار مع اسبانيا». واضاف ان اللجنة المشتركة العليا التي يرأسها رئيسا وزراء البلدين لم يمكنها الاجتماع في مدريد كما كان مقررا، وأجل الاجتماع ثلاث مرات بناء على طلب اسبانيا. ويتصدر جدول اعمال اللجنة قضايا الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات التي يلقى باللوم فيها على المغرب. وقال الفهري ان ما نريده هو حوار صريح وبناء بشأن كافة القضايا. الوكالات