دمرت غارة أمريكية قافلة مساعدات انسانية للأمم المتحدة التي أعلنت أمس نهب مستودعاتها في كابول. وقالت مفوضة الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان ماري روبنسون ان مخازن المساعدات الانسانية نهبت في كابول اثناء دخول قوات المعارضة الى العاصمة الافغانية أمس بعد ان انسحبت منها طالبان. وقالت روبنسون للصحافيين اثناء زيارتها الى نيودلهي «سبق ووردت معلومات حول نهب المساعدات الانسانية ونخشى ان تزداد الحالة سوءا. وفي ذلك ماساة شاملة للسكان المدنيين». كما اعربت عن قلقها على مصير العاملين المحليين في المنظمات الانسانية. وقد غادر الموظفون الاجانب افغانستان بعد اعتداءات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن. غير ان روبنسون ابدت تحفظا بخصوص قوات تحالف الشمال التي استولت على كابول صباح الثلاثاء. وقالت المفوضة العليا «ان ماضي بعض قادة تحالف الشمال مثقل بانتهاكات حقوق الانسان». وأعلن ناطق باسم برنامج الغذاء العالمى التابع للأمم المتحدة أن فريقا من خبراء الأمن بالمنظمة الدولية يقوم حاليا بالتحقق من مدى توفر الأمن والسلامة على الطريق الممتد من أوزباكستان الى مدينة مزار شريف فى شمال أفغانستان. ونقل راديو «لندن» عن الناطق باسم برنامج الغذاء ـ فى تصريحات له أمس ـ قوله انه مطمئن ازاء الوضع فيما يتعلق بمنطقة حيراتان ولكن هناك مخاوف فيما يتعلق بمنطقة مزار شريف. وكان ميكائيل هوجينز احد مسئولي الامم المتحدة أعلن الاثنين في ترمز (جنوب اوزبكستان) ان قافلة مساعدة انسانية للامم المتحدة كانت تتجه الى باميان (وسط افغانستان) دمرت في غارة أمريكية في نهاية الاسبوع الماضي. وبحسب المسئول فان القافلة التي كانت تضم 22 شاحنة تنقل 330 طنا من المساعدات ولم تكن تحمل علامات الامم المتحدة المميزة تم تدميرها بنسبة 80 بالمئة. ولم تؤد الغارة التي جرت شمال كابول الى سقوط جرحى. وقال المسئول في الامم المتحدة للصحافيين ان الغارة جرت عندما كانت «الشاحنات متوقفة في بلدة شاش بول الواقعة على طريق باميان». واضاف «ان 80 بالمئة من المساعدات الغذائية فسدت ولم تعد صالحة للاستعمال». الوكالات