طالبت باكستان الأمم المتحدة بإرسال قوات دولية إلى كابول التي دعت لجعلها منزوعة السلاح، فيما يأمل الأخضر الابراهيمي مبعوث المنظمة الدولية لتشكيل حكومة أفغانية مؤقتة خلال أيام حال نجاحه في جمع ممثلين للشعب الأفغاني للقيام بهذه الخطوة. وقال الناطق باسم الخارجية الباكستانية عزيز أحمد خان أمس ان «كابول يجب أن تبقى منطقة منزوعة السلاح موضوعة تحت سيطرة الأمم المتحدة أو قوة دولية موافق عليها من مجلس الأمن الدولي». وقال المتحدث «من الافضل أن تصبح كابول منزوعة السلاح، وألا يسيطر عليها أي كيان منفرد». وأضاف «ان موقفنا مازال هو أنه لا ينبغي أن يحتل أي كيان منفرد كابول. من الافضل أن تسيطر عليها قوة متعددة الاعراق تحظى بإجماع (الافغان).» ووجه قادة أفغان سابقون معارضون لطالبان نداءات مشابهة. ففي اجتماع عقد في بيشاور، طالب تكتل شورى المنطقة الشرقية، وهو مجموعة من القادة بزعامة حاجي زمان، بأن يتخذ التحالف الشمالي خطوات تهدف إلى تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة في أفغانستان. من جهته أعرب الاخضر الابراهيمى المبعوث الخاص للامم المتحدة بشأن افغانستان عن امله فى تشكيل حكومة تحل محل حكومة طالبان فى كابول خلال أيام. وأشار الى انه بالنظر الى التطورات الجديدة على ارض الواقع فإنه يتعين وجود ممثل للشعب الافغانى فى أسرع وقت ممكن. وذكرت شبكة «سي.ان.ان» الاجتماع الذى تشارك فيه ست دول مجاورة لافغانستان بالاضافة الى الولايات المتحدة وروسيا سيركز فى اجتماعاته التى بدأت امس الأول على وضع تصور لشكل الحكومة التى ستتولى الحكم فى افغانستان بعد دخول قوات تحالف الشمال المناويء لحركة طالبان العاصمة كابول. وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان للصحفيين ان على الأمم المتحدة أن تتحرك بسرعة بهدف مواءمة الوضع السياسي بالتطورات العسكرية في أفغانستان حيث استولت القوات المعارضة لطالبان على مساحات كبيرة من الأراضي في الأيام الماضية. وأتت تصريحات عنان والابراهيمي قبيل بدء اجتماع لمجلس الأمن على مستوى وزراء الخارجية الليلة قبل الماضية لبحث الوضع الأفغاني. ومن المتوقع وفقا لمشروع القرار الذى سيجرى التصويت عليه خلال الاجتماع أن يعرب مجلس الامن عن تأييده القوى لجهود كوفى عنان السكرتيرالعام للامم المتحدة وممثله الخاص لافغانستان الاخضرالابراهيمى لانهاء الازمة الافغانية والعمل نحو ارساء وضع سياسى واقتصادى مستقر وتنسيق جهود المساعدة الانسانية ودعوة الشعب الافغانى الى التفاوض مع الاخضر الابراهيمى. ويشير مشروع القرار الى الحاجة الى مساعدة الشعب الافغانى من اجل انشاء حكومة انتقالية لفترة محدودة تقوم على قاعدة عريضة متعددة العرقيات وممثله بالكامل للشعب الافغانى ويمكن ان تعمل على انقاذ واحترام حقوق الانسان. ويؤكد المشروع على ضرورة ان تتمتع الحكومة الانتقالية بعلاقات طيبة مع جيرانها ومع المجتمع الدولى.. ويدعو المجلس تحقيقا لهذا الغرض الى ان تتخذ هذه الحكومة اجراءات مناسبة لضمان عدم استخدام الاراضى الافغانية لتجهيزات ارهابية او الاعداد او تنظيم اعمال ارهابية. ويدعو مشروع القرار الذى يناقشه وزراء الخارجية خلال اجتماع مجلس الامن الحكومة الانتقالية فى أفغانستان الى التعاون مع الجهود الدولية لمكافحة الارهاب والقضاء على زراعة والاتجار بالافيون والتوصل الى تفاهم مع الدول المجاورة بشأن خطة عودة تطوعية ومنظمة وسريعة للاجئين وتطوير خطة فعالة لازالة الالغام ووضع خطة تعليم شاملة ورعاية صحية بدون تمييز بين الجنسين. ويؤكد مجلس الامن وفقا لمشروع القرار ان الشمولية الرئيسية فى ايجاد حل سياسى تقع على عاتق الاطراف الافغانية.. ويطالبهم بإنشاء حكومة انتقالية فى أسرع وقت ممكن. كما يؤكد مشروع القرار ان الامم المتحدة والمجتمع الدولى يلتزمان بتعمير افغانستان على المدى الطويل وبصفة خاصة فى مجالات الزراعة ومجالات التنمية الاخرى بما فيها التعليم والصحة.. ويدعو جميع الدول ان تكون على استعداد لتقديم المساعدة.. كما يشيرالى تقديم المساعدة الى دول المنطقة الأخرى. الوكالات
باكستان تدعو مجلس الأمن لارسال قوات إلى كابول، الابراهيمي يسعى لجمع الزعماء الأفغان لتشكيل حكومة مؤقتة
