جددت سلطنة عمان ادانتها لأحداث سبتمبر الماضي التي طالت الولايات المتحدة وشددت في الوقت نفسه على رفض لصق تهمة الارهاب بالإسلام. جاء ذلك خلال كلمة سلطنة عمان امام الجمعية العامة للامم المتحدة فى دورتها السادسة والخمسين والتى أكد من خلالها أيضاً السفير فؤاد بن مبارك الهناتى مندوب سلطنة عمان الدائم لدى الامم المتحدة ان التوصل الى سلام عادل وشامل فى الشرق الاوسط خاصة على المسار الفلسطينى يتطلب تطبيق قرارى مجلس الامن (242 و 338) وكافة قرارات الشرعية الدولية التى تقضى بانسحاب اسرائيل من كافة الاراضى الفلسطينية العربية المحتلة عام 1967 والاعتراف بحق الشعب الفلسطينى المشروع فى تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ونوه الى أن للشعب الفلسطيني كل الحق فى استخدام جميع الوسائل المتاحة لانهاء الاحتلال الاسرائيلى. واكد ان سلطنة عمان تساند كل الجهود المبذولة لتحقيق السلام المنشود والقائم على العدل والانصاف وعلى الشرعية الدولية. كما اكد مندوب سلطنة عمان مساندة بلاده للمواقف العادلة فى سوريا فى استعادة ارضها المحتلة فى الجولان وانسحاب اسرائيل حتى حدود الرابع من يونيو عام 1967. وحول الوضع فى افغانستان اعرب عن قلق بلاده للحالة الانسانية التى يعانى منها الشعب الافغانى واكد دعم بلاده للجهود الدولية المبذولة فى سبيل تقديم المساعدات الانسانية ومنها دعم قرار مؤتمر وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامى الخاص بانشاء صندوق لذلك الغرض. واعرب فى الختام عن القلق السائد حيال الاوضاع فى العراق من جراء الحظر الاقتصادى المفروض عليه من عام 90 ودعا مجلس الامن الى ضرورة البحث الجدى فى انهاء المأساة العراقية. إلى ذلك نددت الكويت مجددا بالاعمال الارهابية التى استهدفت الولايات المتحدة الامريكية فى سبتمبر الماضى فيما اعربت عن استغرابها للاصوات التى ربطت الارهاب بالاسلام. وقال الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء بالنيابة ووزير الخارجية فى كلمته امام اجتماعات الدورة الـ 56 للجمعية العامة للامم المتحدة الليلة قبل الماضية ان مزاعم ربط الارهاب بالفكر الاسلامى تعتبر تجنيا واضحا على دين سماوى انزله الله رحمة للعالمين دين ينادى بالسلام ويدعو الى التسامح ويحض على المحبة وينبذ التعصب والتطرف. واعرب عن قناعته ان محاربة الارهاب تحتاج الى تكاتف وتضافر كافة الجهود الدولية لمواجهته منبها الى ان محاربة الارهاب تحتاج الى مراجعة مواقفنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية تجاه القضايا التى تواجه عالمنا اليوم. كما اعرب الشيخ صباح عن تعاطفه مع الشعب الافغانى الذى يعانى من اكثر من 20 عاما من تدهور فى مستوى حياته المعيشية نتيجة للصراعات والحروب التى فتكت به ودمرت امكاناته وموارده. ودعا الى مضاعفة الجهود الدولية للعمل على احلال السلام والامن فى افغانستان عن طريق تحقيق المصالح الوطنية وتشكيل حكومة الوفاق. واعرب الشيخ صباح عن اسفه الشديد لوقوع ضحايا من المدنيين الافغان فى الحرب الدائرة حاليا ضد مراكز الارهاب وقال نتمنى مخلصين ان تتجنب العمليات العسكرية الجارية تعريض الابرياء العزل للخطر. ودان رئيس مجلس الوزراء الكويتى بالنيابة ووزير الخارجية الممارسات الاسرائيلية التعسفية ضد الشعب الفلسطينى مرحبا فى الوقت نفسه بما صدر عن الولايات المتحدة من تأييد لاقامة دولة فلسطينية. واكد استمرار الكويت فى مؤازرتها للشعب الفلسطينى وتقديم جميع انواع الدعم السياسى والمادى له. و دعا الشيخ صباح العراق الى الالتزام بقرارات مجلس الامن ذات الصلة بغزوه للكويت مطالبا بإنهاء معاناة الكويت المتمثلة بالاسرى والمرتهنين وهى على رأس الالتزامات التى لم يف العراق بها ويعتبر انهاء هذه المشكلة وحلها اولوية لدى دولة الكويت حكومة وشعبا. الوكالات
