انفجرت عبوة ناسفة في أضخم منشأة نفطية باليمن اسفرت عن خسائر مادية دون سقوط ضحايا بين العاملين ومعظمهم من الأجانب حسبما أعلن مصدر نفطي مسئول أمس. وأوضح المسئول الذي طلب عدم ذكر اسمه ل«البيان» ان عبوة ناسفة انفجرت عند مساء أمس الأول في مركز المعالجة المركزية للنفط في منطقة «المسيلة» بمحافظة حضرموت شرقي البلاد، وخلفت أضراراً مادية ليست كبيرة في السيارات والمعدات الموجودة في المكان. وأضاف: هناك أضرار مادية بسيطة ولم يصب أي من العاملين بأذى كما لم تصب المنشأة النفطية التي تتولى معالجة النفط الخام وضخه بأي أضرار. وحسب المصدر فإن مركز المعالجة المركزية في المسيلة وتديره شركة كنديان نكسن، يعد الأضخم من نوعه في البلاد ويقدم خدماته لأربع من الشركات تعمل في حقول النفط الممتدة من مديرية «غيل بن يمين» الى مديرية «ساه» وان الانفجار وقع أثناء تواجد القيادات العليا لشركة كنديان نكسن في المكان، حيث يحضرون اجتماعاً برئاسة مدير عام شركة نكس الشريك الأساسي لشركة كنديان «لاري مارفي» رغم الاحتياطات الأمنية المتخذة منذ الهجوم على الولايات المتحدة. وطبقاً لهذه المصادر فإن معظم الموظفين الأجانب في الشركة قد نقلوا من العاصمة بعد الحادي عشر من سبتمبر إلى «المسيلة» خوفاً من أي هجمات، وان عائلاتهم قد رحلت من البلاد. ويوجد في المنطقة أربع شركات نفطية تستفيد من الخدمات التي يقدمها مركز المعالجة وتصدر ما تنتجه عبر ميناء «الشحر» على ساحل بحر العرب. ويبلغ انتاجها نحو أربعمئة ألف برميل في اليوم وشركة كنديان نكسن (230) ألف برميل موزعة على شركة توتال (40) ألف برميل يومياً وشركة «دي.ان.أو» (13) ألف برميل، وشركة دوف البريطانية (15) ألف برميل.