شنت أمس المنظمة العربية لحقوق الإنسان هجوماً حاداً بسبب قيام السلطات الأمريكية باعتقال وتعذيب نحو ألف مواطن عربي مسلم في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية بزعم الاشتباه بهم في علاقتهم بالتفجيرات التي وقعت في 11 سبتمبر الماضي في واشنطن ونيويورك. في الوقت نفسه أكدت كل من إيران ولبنان معارضتهما التامة للتمسك الأمريكي بإدراج «حزب الله» على اللائحة السوداء المعروفة باسم المنظمات الارهابية. ففي العاصمة الأردنية عمان استنكرت المنظمة العربية لحقوق الانسان فى الاردن اعتقال الف مواطن عربى ومسلم فى الولايات المتحدة الامريكية بدعوى الاشتباه بهم بتبعات التفجيرات الاخيرة فى امريكا فى سبتمبر الماضى. واوضحت المنظمة فى بيان لها انها تلقت معلومات تفيد بان السلطات الامريكية تعتقل منذ عدة اسابيع حوالى الف مواطن عربى ومسلم وانهم يتعرضون لمعاملة قاسية مثل «الحبس الانفرادى وتصويرهم عراة وتعريضهم لتعذيب نفسى وجسدى وشتائم». وناشد البيان منظمات حقوق الانسان فى الولايات المتحدة واوروبا والعالم استنكار الاساليب غير القانونية فى معاملة المعتقلين العرب فى السجون الامريكية. وفي طهران طالبت السلطات بشطب حزب الله اللبناني من لائحة المنظمات الارهابية التي نشرتها الولايات المتحدة في الثاني من نوفمبر الجاري. وفي بيروت أكد وزير الخارجية اللبنانى السابق النائب فارس بويز ان التفريق بين الارهاب وحق الشعوب فى التعبير عن رفضها للاحتلال من خلال المقاومة قد تجلى فى تفاهم ابريل حيث اقرت الولايات المتحدة بالامر ان المقاومة عمل مشروع. ودعا بويز فى حديث أمس المسئولين اللبنانيين الى ان ينظموا حملة اعلامية دوليه لشرح مشروعية المقاومة من خلال وصف قانونى وسياسى انطلاقا من شرعية حقوق الانسان واتفاق الطائف. واشار الى أن الحرب فى افغانستان ستكون طويلة ومعقدة بالرغم من دخول المعارضة الافغانية بدعم امريكى مدينة مزار الشريف وغيرها من المدن مما سيؤدى بالتالى الى استنزاف الولايات المتحدة ودخولها فى المستنقعات الافغانية. ودعا فؤاد السنيورة وزير المالية اللبنانى الى التشدد فى التمسك بالموقف اللبنانى الرافض لطلب الادارة الامريكية تجميد ارصدة حزب الله ومنظمات اخرى وطالب بضرورة انتزاع اجماع عربى حوله على قاعدة ان ما يطول لبنان حاليا ليس الا خطوة اولى تطول لاحقا الدول العربية الاخرى. الوكالات