اتهمت ماليزيا الإدارة الأمريكية بممارسة التمييز ضد العرب والمسلمين من خلال الاجراءات الجديدة لتشديد عمليات فحص طلبات الراغبين في الحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة، وتمديد فترات انتظارهم تحت مبررات ضمان عدم تسلل ارهابيين مشتبه بهم. وأعرب رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد عن اسفه للتركيز الأمريكي على ان هناك ارهابيين مسلمين، فيما يتم تجاهل الارهابيين غير المسلمين من الامريكيين.وقال مهاتير ان الاجهزة الامريكية تتجاهل ان مرتكب تفجير اوكلاهوما سيتي لم يكن مسلماً بل أمريكياً. وأعرب مهاتير عن امله بأن تكون الاجراءات الامريكية الجديدة مؤقتة. أما عبدالله أحمد بدوي نائب رئيس الوزراء الماليزي فقد اتهم الادارة الامريكية صراحة بممارسة أقسى أنواع التمييز ضد المسلمين والعرب. ونقلت وكالة «برناما» الماليزية للأنباء عنه قوله ان اجراءات منح التأشيرات الجديدة تضع كل الشبان العرب والمسلمين في المرحلة العمرية من 36 الى 45 عاماً قيد الاشتباه كإرهابيين. وأضاف عبدالله في تصريحات لدى اختتام مهاتير زيارة لسنغافورة ان القرار الأمريكي بوضع الشبان العرب والمسلمين كإرهابيين مشتبهين، يعتبر افتراضاً جزافياً عشوائياً بلا دليل، فضلاً عن كونه يتسم بالغلظة والوحشية. واعتبرت صحيفة «نيو سترايتز تايمز» الماليزية في افتتاحيتها ان تشديد اجراءات منح التأشيرات للشباب العربي والمسلم دليلاً إضافياً على الوجه الحقيقي بأن الحرب ضد الارهاب، ليست سوى قناع يخفي الحرب ضد الإسلام. أ.ب
