قال الرئيس الأمريكي جورج بوش ان «الأشرار» ايقظوا دولة عظمى مصممة على النصر فيما أكد وزير خارجيته حدوث تحول كبير في الحرب هذا في الوقت الذي اعربت مستشارته كوندوليزا رايس عن القلق من احتمال امتلاك أسامة بن لادن أسلحة الدمار الشامل. وأكدت ان واشنطن تواصل مراقبة العراق عن كثب. وأشاد الرئيس الامريكى بالقوات المسلحة الامريكية وقال ان الولايات المتحدة مصممة على تخليص العالم من الارهاب مشيرا الى ان الاشرار قد ايقظوا دولة عظمى مصممة على النصر. ونقل راديو صوت امريكا عن بوش قوله. فى خطاب القاه بمناسبة يوم المحاربين القدماء. ان حركة طالبان الحاكمة فى افغانستان وشبكة اسامة بن لادن ستدفعان ثمنا باهظا لهجمات 11 سبتمبر الماضى على الولايات المتحدة. من جهته قبل ان يصطحب الرئيس بوش في وقت لاحق وفدا دوليا رفيع المستوى لزيارة انقاض مركز التجارة العالمى الذى دمرته هجمات 11 سبتمبر والذى لاتزال الاف الجثث ترقد تحته من بينهم كثيرون من مواطنى دول عديدة وأتباع اديان مختلفة. من جهته صرح كولن باول وزير الخارجية الامريكى لشبكة «ان. بي. سي» الأمريكية ان العمليات العسكرية فى افغانستان تسير بصورة جيدة جدا وان تحولا كبيرا فى الحرب ضد الارهاب قد حدث. وحول الدور الذى يمكن ان تقوم به الولايات المتحدة فى افغانستان بعد القضاء على نظام طالبان قال الوزير الامريكى ان بلاده ملتزمة بتقديم المساعدات الانسانية للشعب الافغانى خلال فصل الشتاء وكذلك فى اعادة اعمار افغانستان لاعطاء الشعب الافغانى احساسا بالامل وبان المجتمع الدولى لن يتخلى عنه . وفى شأن اخر وحول العلاقات بين الولايات المتحدة الامريكية والمملكة العربية السعودية فى ضوء ما يتردد عن وجود خلافات بين البلدين فى اعقاب تطورات الهجمات الارهابية قال باول « ان الامير سعود الفيصل «نظيره السعودى » قد اعرب عن الاحباط الذى يشعر به الجميع من وقت لاخر نظرا لوجود حاجة لبث الطاقة فى عملية السلام للمضى قدما ». اما فيما يتعلق بالدور الذى قامت به السعودية في الحرب ضد الارهاب اشار باول الى ان الحكومة السعودية فعلت الكثير خلال الاسابيع الاخيرة مثل «قطع العلاقات مع حركة طالبان واسقاط الجنسية عن اسامة بن لادن» وتتحرك الان وبصورة فعالة لوقف اى تعاملات مالية قد تكون لها علاقة باسامة وتنظيم القاعدة.. وان السعودية فعلت كل ما طلبته منها الولايات المتحدة الامريكية حتى الان . وحول تطورات عملية السلام اوضح باول ان الرئيس الامريكى جورج بوش ملتزم تماما بعملية السلام كما اتضح فى خطابه امام الامم المتحدة والذى تحدث فيه ولاول مرة عن قيام دولة فلسطينية وهو امر لم يسبقه اليه اى رئيس ينتمى للحزب الجمهورى . ومن جهتها اعلنت المستشارة الرئاسية لشئون الامن القومي كوندوليزا رايس الاحد ان الولايات المتحدة لا تزال «تراقب عن كثب» العراق كما كانت الحال قبل اعتداءات 11سبتمبر. وقالت رايس في حديث للتلفزيون الامريكي «سي ان ان» ان «العراق مشكلة للامن الامريكي ولامن جيرانه بغض النظر عن امن شعبه منذ ما قبل حرب الخليج بفترة طويلة». واضافت انه «من غير المستغرب اذن ان نراقب هذا النظام عن كثب كما كانت الحال قبل اعتداءات 11سبتمبر» ضد نيويورك وواشنطن. وكان باول اعلن الاربعاء ان الولايات المتحدة قد توجه انتباهها الى العراق بعد تحقيق اهداف حملتها ضد افغانستان. ونقل راديو صوت امريكا عن رايس من جانب آخر قولها ان الولايات المتحدة تبذل قصارى جهدها لمنع شبكة القاعدة التى يتزعمها ابن لادن من الحصول على اسلحة للتدمير الشامل.. مشيرة الى انه ليست هناك أدلة جديرة بالثقة على ان تنظيم القاعدة يملك اسلحة نووية. الوكالات