التقى الرئيسان الايراني محمد خاتمي والباكستاني برويز مشرف أمس الأول على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة لبحث الازمة الافغانية، بحسب ما علم من مصدر ايراني في الامم المتحدة. ولم يقدم المصدر أي توضيحات بشأن محتوى المباحثات التي تأتي بعد ايام من زيارة الرئيس مشرف الى طهران في السابع من نوفمبر والتي تركزت على بحث الوضع في افغانستان. وتختلف ايران التي لا تعترف بنظام طالبان وتدعم سياسيا وعسكريا المعارضة، مع باكستان بسبب دعم اسلام اباد لطالبان منذ سنة 1996 وايضا لدعم باكستان واشنطن في غاراتها على افغانستان. وانتقد الرئيس خاتمي بشدة السبت في نيويورك الحملة الامريكية على افغانستان معربا في الوقت نفسه عن تعاطفه مع الولايات المتحدة اثر اعتداءات 11 سبتمبر. وقال خاتمي امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان «العمليات العسكرية الجارية في افغانستان لا تسمح بالقضاء على جذور الارهاب المفروض على شعب افغانستان الاعزل». من جهة أخرى تظاهر حوالى ثلاثمئة شخص أمس الأول في نيويورك احتجاجا على مشاركة الرئيس الايراني محمد خاتمي في الجمعية العامة للامم المتحدة وفق ما افاد مراسل وكالة «فرانس برس».وقال احد المتظاهرين «صدمنا بوجوده في نيويورك». وكان المتظاهرون يحملون صورا لمريم رجوي زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية (معارضة مسلحة). وأعلن المتظاهر «ان خاتمي يمثل نظاما ارهابيا»، مشيرا الى اعتقال المعارضين وعمليات احتجاز الرهائن والاعدامات العلنية وقمع النساء، محملا النظام مسئوليتها. وجرت التظاهرة اثناء القاء الرئيس الايراني كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة. أ.ف.ب
