تعول واشنطن التي تعتبر موسكو «شريكا جيدا» بالفعل في الحرب ضد الارهاب على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى الولايات المتحدة لتدعيم وتعزيز هذا التعاون. وقال مسئول امريكي، كبير لوكالة «فرانس برس» طالبا عدم ذكر اسمه نحن راضون جدا بالفعل عما حصلنا عليه من تعاون حتى الان، مضيفا انهم شركاء جيدون. ويقوم بوتين الذي كان من اول رؤساء الدول الذين اتصلوا بالرئيس جورج بوش يوم 11 سبتمبر بزيارة رسمية للولايات المتحدة ابتداء من الغد. وعمدت السلطات الامريكية الى التقليل من امكانيات التوصل الى اتفاق شامل على خفض جديد للاسلحة النووية او الدرع المضادة للصواريخ رغم ما ابدته موسكو من تفاؤل. وايا كان الامر فان واشنطن ترى ان الدعم الذي قدمه بوتين لمكافحة الارهاب اعطى نفحة جديدة لمسيرة تحسن العلاقات بين البلدين. وقالت مستشارة الرئيس الأمريكي لشئون الامن القومي كوندوليزا رايس اعتقد ان الكل يمكنه رؤية العلاقات تزداد تحسنا وان 11 سبتمبر اعطى نفحة جديدة لتحسن العلاقات بين البلدين. لكن كيف يمكن ان يترجم هذا التعاون بصورة ملموسة لمحاربة القاعدة وطالبان؟. اوضحت رايس ان الرئيسين سيجريان بكل تأكيد محادثات معمقة بشأن مكافحة الارهاب. لقد سبق ان تباحثا كثيرا في هذا الصدد منذ 11 سبتمبر شانهما شان وزراء دفاعهما وخارجيتهما. واوضح المسئول الامريكي الذي رفض الكشف عن هويته ان قائمة ما يمكن ان تقدمه موسكو في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد افغانستان طويلة وقد ابدت موسكو التي لحقت بها اهانة عسكرية في هذا البلد في الثمانينيات كل استعداد. واضاف المسئول في حملة من هذا النوع نريد تعاونا في مجال الاستخبارات وتعاونا في استخدام القوات الامريكية قواعد في آسيا الوسطى ومساعدة في عدم انتشار الاسلحة النووية واخيرا دعما علنيا، واوضح حتى الآن حصلنا على كل ذلك. ومن جهة اخرى اكد المصدر نفسه ان الولايات المتحدة مهتمة بتبادل للمعلومات للاستفادة من خبرة روسيا الميدانية العسكرية في افغانستان. وقد جدد بوتين مؤخرا استعداده للمساعدة في عمليات انقاذ الجنود الامريكيين على الاراضي الافغانية لكنه استبعد مشاركة ميدانية لقواته. وقال الرئيس الروسي في حديث لشبكة ايه.بي.سي ان الجيش الروسي ساعد بالفعل الولايات المتحدة عمليا لا نظريا. ا.ف.ب.