كشف أحمد ماهر وزير الخارجية المصري لـ «البيان» بأن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تحركا نشطاً لدفع اسرائيل للتوقف عن عدوانها على الشعب الفلسطيني والعودة الى مائدة المفاوضات وتحريك عملية السلام بالشرق الأوسط. وأكد ماهر في تصريحات خاصة لـ «البيان» قبيل مغادرته للبلاد قبل ظهر أمس في ختام زيارة الرئيس المصري محمد حسني مبارك للامارات بأن هناك تحركا مصريا وعربيا نشطا الى جانب الادراك الأمريكي والأوروبي بضرورة استئناف مفاوضات السلام. ونفى أحمد ماهر بشدة امكانية نجاح أي محاولة لايجاد قيادة بديلة لابو عمار وقال: «ابو عمار زعيم منتخب من قبل الشعب الفلسطيني وان اي محاولة للتدخل في خيار الشعب الفلسطيني محاولة مرفوضة وستنتهي بالفشل وسترتد الى صدور من يحاولون اطلاقها». وفي رده على الاسئلة الخاصة يجري الآن على الساحة الدولية والعمليات العسكرية بافغانستان جدد الوزير المصري دعوة مصر لأهمية عقد المؤتمر الدولي للارهاب مؤكداً بأنه الوسيلة الوحيدة لمواجهة الارهاب والتزام كافة الدول وتحملها المسئولية تجاه الاجراءات التي ستتخذ ويتم الاتفاق عليها لمواجهة الارهاب. ونفى بأن يكون هناك أي اتفاق نحو عقد قمة عربية أو اجتماع عربي لبلورة موقف عربي موحد تجاه الارهاب وقال توجد اجتماعات عربية وجنود مستمرة على كافة المستويات للدعوة لعقد المؤتمر الدولي. ورداً على سؤال حول الموقف الأمريكي المنحاز الى جانب اسرائيل والكيل بمكيالين تجاه حل القضية الفلسطينية قال الوزير المصري بأن الموقف الأمريكي قد تحرك في الاتجاه الذي نريده وأكد بأن مصر تحاول استثمار صداقتها للولايات المتحدة الأمريكية والاتصالات المستمرة معها لدفعها أكثر نحو الاتجاهات الايجابية وتجنب موضوعات المعايير المزدوجة. ورداً على سؤال حول جهود مصر والدول العربية لمنع امتداد العمليات العسكرية الجارية حالياً في أفغانستان الى مناطق أخرى وموقف الادارة الأمريكية من ذلك؟ قال أحمد ماهر ان الجميع يدركون خطورة امتداد العمليات الى دول أخرى ولا اعتقد بأن هذا الخطأ سيرتكب ومصر والدول العربية تلعب دوراً كبيراً في نقل هذا المفهوم لأمريكا وحلفائها.