أعلنت الخارجية الامريكية امس أن الاستعدادات جارية على قدم وساق لشحن مواد إنسانية إلى أفغانستان في أعقاب العمليات العسكرية الناجحة الاخيرة. وأكدت الخارجية الامريكية أن إرسال مساعدات إنسانية إلى المدنيين الافغان سواء بحرا أم جوا يعد من أهم أهداف التحالف ولكن يتعين أن تطمئن إلى أن المساعدات تصل إلى المدنيين من مستحقيها ولا تقع في أيدي قادة نظام طالبان الحاكم. ويأتي هذا التطور، مع تزايد المخاوف الدولية من وقوع كارثة إنسانية وشيكة في أفغانستان في حالة تأخر وصول المعونات العاجلة لمئات الالاف من اللاجئين الافغان خاصة مع اقتراب فصل الشتاء القارس في البلاد وسقوط الثلوج المعوقة لجهود الاغاثة. من ناحية أخرى قالت وزارة الخارجية ان تقدم المعارضة الافغانية في الاقاليم الواقعة في شمال افغانستان مهد الطريق امام شحن مساعدات انسانية للمنطقة التي تمزقها الحرب. واضافت ان حكومة اوزبكستان ابلغت وزارة الخارجية الامريكية بان وفدا برئاسة وزير الطواريء الاوزبكستاني سيلتقي مع الامم المتحدة ومنظمات الاغاثة في ترمذ في وقت لاحق لبدء ترتيب شحن المساعدات عن طريق بواخر نهرية الى شمال افغانستان. وقال متحدث باسم الخارجية الامريكية في بيان نشر في واشنطن ان «حقيقة ان هذه العملية يمكن ان تبدأ الان هي نتيجة مباشرة لتغير الوضع الامني على الحدود بين اوزبكستان وافغانستان». بسبب تقدم قوات المعارضة. وفي طشقند قررت الحكومة فى اوزبكستان أمس عقد اجتماع مع وكالات الاغاثة الدولية لتنظيم نقل الامدادات الانسانية عبر أوزبكستان الى افغانستان بعد سقوط مدينة مزار الشريف فى ايدى المعارضة الافغانية . وذكرت شبكة «سى. ان. ان» الاخبارية الامريكية ان الحكومة فى اوزبكستان تعتزم فتح الطريق المؤدية الى مدينة مزار الشريف مما سيساعد فى سهولة نقل الامدادات من آسيا الوسطى الى داخل افغانستان. وفي بومباي أكد مسئول في رابطة للاطباء أمس الأول ان جماعة من الاطباء المسلمين في الهند تعتزم مقاطعة الادوية التي تصنعها شركات امريكية وبريطانية بدءا من هذا الاسبوع احتجاجا على مقتل مدنيين ابرياء في افغانستان. الوكالات