سعت الدبلوماسية الأمريكية الى تبرير اجراءاتها الجديدة لمنح تأشيرات الدول لرعايا دول عربية وإسلامية، تحت ذريعة اجراء فحوصات مطولة للمشتبهين ومؤكدة انها اجراءات مؤقتة، فرضتها هجمات سبتمبر الارهابية. وقال مسئول بوزارة الخارجية الامريكية ان تأخير منح التأشيرات سينطبق على «الذكور الشبان من دول معينة واشخاص ينتمون لنفس خط الاشخاص الذين نفذوا الهجمات» بطائرات ركاب مخطوفة ضد مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون». وامتنع المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر عن ذكر اسماء الدول التي سيشملها ذلك. ولم ينف تقارير اعلامية ذكرت ان الذين تتراوح اعمارهم بين 18 عاما و45 عاما في بعض الدول الاسلامية سيتعين عليهم الانتظار فترة اطول من الآخرين للحصول على تأشيرات. ومن المتوقع ان تثير هذه السياسة جدلا في الدول الاسلامية والعربية التي تسعى الولايات المتحدة للحصول على تأييدها في حربها ضد الارهاب. وقال وزير الخارجية الامريكي كولن باول لمحطة فوكس «في عدد من الدول بدأنا تطبيق اجراء مؤقت يعطينا بعض الوقت الذي نحتاجه للتأكد من اننا نستوفي جميع البيانات اللازمة في الولايات المتحدة». وقال باول في مقابلة «نأمل في ان يكون هذا الاجراء مؤقتا لاننا ننفذ نظاما شاملا حيثما امكننا اجراء فحص فوري من خلال جميع قواعد بيانات وكالات المخابرات وتنفيذ القانون». وقال «غير انني اود ان اطمئن الجميع الى ان الولايات المتحدة مازالت بلدا مفتوحا». وقال باول «لدينا حساسية للكيفية التي نؤثر بها على بعض اصدقائنا وحلفائنا في انحاء العالم وامل ان يتفهموا ان هذا الاجراء المؤقت نحتاجه لأمننا».وقال باوتشر «اننا نفحص الاشخاص الذين لديهم سوابق وفي اعمار معينة ومن اصول معينة ونقرر انهم قد يحتاجوا الى فحص اكثر تكثيفا».واضاف باوتشر «وانا اقول اننا كبلد من حقنا بل من واجبنا التأكد من ان حدودنا امنة». وعندما سئل ان كانت الولايات المتحدة لا تتحرى عن كل شخص من قواعد البيانات خشية ان تتهم بالتقسيم العنصري رد بقوله «لاننا مازلنا نحاول جلب اشخاص الى الولايات المتحدة بسهولة وفاعلية بقدر الامكان». واضاف «لن يكون من العدل لجميع طالبي تأشيرات الدخول ابطاء بحث جميع الطلبات اذا كان قلقنا الاساسي بشأن افراد ومجموعات معينة».رويترز