كشف انطوان خمار مدير عام مؤسسة الدراسات العربية في لوس انجلوس ومدير تحرير صحيفة «بيروت تايمز» ان عدد المعتقلين العرب والمسلمين في أمريكا بلغ 1200 شخص، بينهم 400 خليجي، مشيراً الى ان أوضاع المسلمين والعرب الموجودين بأمريكا سيئة للغاية. وقال خمار، خلال المحاضرة التي ألقاها أمس الأول في مركز زايد للتنسيق والمتابعة حول أوضاع العرب والمسلمين في الولايات المتحدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بصفته شاهد عيان على ما يحصل، ان الممارسات التي تقوم بها بعض فئات الأمريكيين ضد العرب والمسلمين عنصرية لدرجة كبيرة وتتم بتوجيهات صهيونية، خاصة في الأماكن العامة والمطارات فالعربي يعيش في حالة خوف دائم، والمسلم يحاول اقناع ابنته التي ترتدي الحجاب ألا تخرج من البيت حرصاً على حياتها لأنه لا يستطيع أن يقول لها أن ترفع الحجاب، وحتى عندما يذهب أبناء المسلمين للمدارس يتم ضربهم واهانتهم من قبل زملائهم الآخرين، كما انه تتم مراقبة جميع الاتصالات الهاتفية للعرب والمسلمين فقط، والذين يستعبدون حاليا بالقوانين الجديدة لمكافحة الارهاب. وذكر انه في ولاية لوس انجلوس لوحدها قتل ثلاثة أشخاص يوم 15 سبتمبر 2001 أحدهم من العرب المسيحيين وآخر هندي ظنوا انه مسلم، كما اعتقل بداية 350 عربيا ومسلما من العرب الأمريكيين في ولاية كاليفورنيا، ووصل العدد لـ 1200 معتقل مسلم في الولايات المتحدة كلها، لكن لم تثبت أي تهمة على أحد من هؤلاء، وكان من بين المعتقلين 400 عربي خليجي، كما لا يوجد محامون للدفاع عن المسلمين المعتقلين، حيث لا يسمح لهم بذلك، وانتقد خمار في هذا الاطار الجمعيات الإسلامية الأمريكية التي لم تقدم شيئاً للمعتقلين، وقال ان غالبيتها العظمى جمعيات وهمية ينتفع منها بعض الأشخاص المسئولين عنها، لكن بالمقابل فقد أثرت الاحداث وأقامت نوعاً من التضامن والتعاطف بين الجاليات المسلمة، انما بدون وجود تنسيق وجهود مشتركة بينهم، أما تنظيم أمة الإسلام الذي يتزعمه لويس فرقان فليس له أي دور أو نشاط لحماية المسلمين في الولايات المتحدة. ووصف تصريحات ابن لادن بأنها تصريحات غير جادة أو مسئولة، وهو لم يعترف بأنه وراء الهجمات ضد الولايات المتحدة، ولا يعقل انه قام بذلك من أفغانستان، ومن المحتمل أن هذه العمليات تمت بتنظيم من الموساد وبعض الجماعات المتطرفة واليمنية في الولايات المتحدة.