في اطار معركتها الشرسة ضد الارهاب، ورغم تردى الأوضاع الاقتصادية فى كافة أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية عقب أحداث الحادى عشر من سبتمبر.. تأتى فاتورة حساب متطلبات الدفاع الأمنى لتشكل عبئا خطيرا ربما غير مسبوق على الموازنة العامة للحكومة الفيدرالية فى واشنطن والحكومات المحلية للولايات الأخرى على حد سواء. ففى ولاية كاليفورنيا قفزت تكاليف الدفاع الى مليون دولار يوميا، بينما أنفقت ولاية أطلنطا نحو 15 مليون دولار قيمة أجور الساعات الاضافية لرجال الشرطة منذ أحداث سبتمبر، فيما تعتزم مدينة سياتل فرض ضريبة للأمن المحلى تبلغ قيمتها ثلاثة ملايين دولار. وفى مدينة بوسطن بلغت تكلفة حراسة صهريج الغاز الطبيعى المسيل القابل للاشتعال والمحمل بنحو 33 مليون جالون وهو الصهريج الأول الذى يصل الى المدينة منذ أحداث سبتمبر نحو خمسين ألف دولار. وبالنسبة لولاية كاليفورنيا تشير الأرقام الى أن حجم التكاليف الأمنية سيتجاوز خمسمئة مليون دولار بحلول نهاية العام الجاري. أما عمدة شيكاغو ريتشارد دالى فقد اقترح خلال الأسبوع الحالى رصد موازنة بقيمة 76 مليون دولار تخصص لتمويل جهود مكافحة الارهاب فى الولاية. أ.ش.أ