أكد الاوروبيون مجددا دعمهم دون تحفظ للحملة العسكرية الامريكية على افغانستان وشبكة القاعدة. وجدد وزير الخارجية البلجيكي باسم الاتحاد الاوروبي الذي تتولى بلجيكا رئاسته الدورية، ايضا التأكيد على الدور المركزي الذي يجب ان تقوم به الامم المتحدة في مكافحة الارهاب بعد اعتداءات 11 سبتمبر. وقال لوي ميشال من منبر الجمعية العامة للامم المتحدة في اليوم الاول من مناقشاتها العامة التي تضم العشرات من قادة العالم ان الاتحاد الاوروبي اكد دعمه بدون تحفظ للعمل العسكري القائم في اطار الدفاع الشرعي عن النفس والمتطابق مع شرعة الامم المتحدة وقراراتها. وبحسب استطلاعات الرأي فان الرأي العام الاوروبي يزداد تشككا في جدوى الغارات الأمريكية التي طالت المدنيين بيد ان القادة يصطفون وراء الولايات المتحدة وتشارك عدة دول اوروبية عسكريا في الحرب. واكد وزير الخارجية البلجيكي ايضا انه لا بد من ديناميكية جديدة لمقاومة الارهاب و للامم المتحدة بالطبع دور مركزي في وضع استراتيجية منسقة ومتنوعة. واشار بشكل خاص الى القرار رقم 1373 الذي تم تبنيه في 28 بتمبر الذي يجبر كل الدول على قطع اي رابط مالي او لوجستي مع الارهابيين والا تعرضت لعقوبات. وقال ميشيل «الخطر الحقيقي اليوم هو ان نختار الطريق السهل ونقول ان الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة غير مجدية. اعتقد انها مفيدة لان طالبان مازالت في السلطة». «وغير المجدي هو عدم ضرب الارهاب مع استمرار هذا النظام في مكانه». واضاف ميشيل في مؤتمر صحفي على هامش مناقشات الجمعية العامة للامم المتحدة «ليس هناك جدوي في الحديث عن عدم توازن بين الجانب الانساني والجانب العسكري» للحملة على افغانستان. واردف قائلا ان برنامج المساعدات لافغانستان لم يسبق له مثيل خلال صراع مسلح. ا.ف.ب. ـ رويترز