بدأت كندا تشديد اجراءات منح تأشيرات الدخول وقبول اللاجئين في إطار تعاونها مع الولايات المتحدة لإنشاء محيط أمني مشترك، وبحيث يستغرق منح التأشيرة ما بين 23 و29 شهراً، أي ثلاثة أضعاف المدة الحالية. وأفادت صحيفة «ناشونال بوست» الصادرة في تورنتو ان كندا والولايات المتحدة تجريان حالياً مفاوصات بشأن إنشاء شكل من أشكال المحيط الأمني المشترك. وأضافت الصحيفة ان البلدين يفكران في إنشاء جهاز مشترك لمراقبة تنقل الزوار، بدءاً بمنح تأشيرة الدخول وحتى وصول هؤلاء الزوار إلى كل من البلدين. وستكون هذه الأجهزة في المطارات الكندية والأمريكية وأيضا في بعض المطارات الأجنبية. وأوضحت ان الحكومتين الكندية والأمريكية تفكران بتبادل معلوماتهما في شئون الهجرة من خلال بنك مركزي للمعطيات الالكترونية. وفي هذا السياق، أوصى خبراء كنديون في شئون الأمن الحكومة الكندية بتركيز سياسات دفاعها على مزيد من التعاون مع الولايات المتحدة. ودعا الخبراء الذين وضعوا دراسة عمموها أمس الأول بمراجعة كاملة لسياسات الدفاع الكندية، ولموقف كندا من الحد من السلاح، وأشار هؤلاء الخبراء أيضاً إلى عجز الأمم المتحدة عن تحاشي النزاعات التي تخللتها مذابح في رواندا والبوسنة، بسبب الادارة الضعيفة على مستوى القيادة في المنظمة الدولية. إلى ذلك طلبت السلطات الكندية من مواطنيها عدم ارسال هدايا عيد الميلاد في طرود بريدية للجنود الكنديين العاملين في البلقان والشرق الأوسط في مهام حفظ السلام، وذلك في إطار الحملة الحليفة لمكافحة الارهاب. وأكد وزير الدفاع الكندي أرت اجيلتون ان هؤلاء الجنود سيتسلمون فقط الطرود البريدية المرسلة من عائلاتهم، واقترح على الكنديين أن يوجهوا رسائل بواسطة البريد الالكتروني أو بطاقات بريدية لهؤلاء الجنود لتهنئتهم. يُشار إلى أن ألفاً وثمانمئة عسكري كندي منتشرون في البلقان، وان كندا تعهدت بإيفاد ألفين تقريباً من عناصر قواتها المسلحة للقتال ضد منظمة «القاعدة» التي يتزعمها أسامة بن لادن. مونتريال ـ رضا الأعرجي: