أعلن نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني أمس لصحيفة «صن» البريطانية ان التحالف الذي يحارب الارهاب احرز «تقدما مهما» في افغانستان بعدما بسطت المعارضة المدعومة بالغارات الأمريكية سيطرتها على مدينة مزار الشريف الاستراتيجية، واكد من جانب آخر ان الرئيس بوش لايعتزم لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال تشيني في مقابلة هاتفية مع الصحيفة «اعتقد ان حملة القصف الجوي بدأت تؤتي ثمارها». واضاف انا مطمئن الى اننا نحقق تقدما مهما خصوصا اذا ما كانت هذه المعلومة (سيطرة تحالف الشمال على مزار الشريف) صحيحة». واكد تشيني لكن، ايا تكن معلوماتي، فتستطيعون ان تستنتجوا اننا ألحقنا اضرارا فادحة بالمنشآت والقدرات العسكرية لحركة طالبان. ولقد نشطنا ايضا على الصعيد العالمي لتفكيك شبكة تنظيم القاعدة ووصلنا الى مواردها المالية بفضل تعاون وجهود الاجهزة الامنية في كثير من الدول. واوضح نائب الرئيس الأمريكي ايضا انه يتوقع تحقيق الاهداف الاولى للحرب في افغانستان ـ اسقاط اسامة بن لادن وتنظيمه القاعدة ونظام طالبان في كابول ـ قبل نهاية ولاية الرئيس جورج بوش (اواخر العام 2004). وقال لكن في ما يتعلق بمكافحة الارهاب في جميع انحاء العالم فثمة خشية من ان تطول. ورفض تشيني ان يقول ما اذا كان تحالف الشمال سيشن هجوما على كابول بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. واعلن ان عمليات القصف الأمريكية الاخيرة المتكررة على مواقع طالبان بدأت كما قال تدفع ببعض عناصر الحركة الى اعادة النظر في علاقاتهم مع سلطات طالبان وقطعها. وصرح تشيني من جانب آخر أمس السبت ان الرئيس جورج بوش لا يعتزم لقاء الرئيس الفلسطيني على هامش الجمعية العمومية للامم المتحدة. وقال تشيني في المقابلة مع الصحيفة لا شيء مقررا في هذه المرحلة لعقد لقاء مع (ياسر) عرفات. واضاف ان جدول اعمال الرئيس (جورج بوش) مزدحم بكثير من المواعيد، مع الرئيس الباكستاني (برويز) مشرف واخرين. لكن لا شيء مقررا حتى الان مع (ياسر) عرفات. وتصريحات نائب الرئيس الأمريكي مماثلة لتصريحات مستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس التي اعلنت يوم الخميس ان بوش لا يعتزم لقاء عرفات على هامش الجمعية العمومية للامم المتحدة. واضافت ان بوش يعتبر ان عرفات لم يقم بالخطوات الكافية للقضاء على الارهابيين. لكن مسئولا آخر اكد يوم الخميس ان امكانية عقد لقاء عرضي او قصير جدا مطروحة. ا.ف.ب.