أعلن وزير الخارجية الامريكي كولن باول ان الرئيس الأمريكي جورج بوش سيطلب في الامم المتحدة من حلفاء الولايات المتحدة ان يقدموا دعما (ملموسا) يتجاوز الدعم الكلامي في الحرب ضد الارهاب كما سيطلب منهم ان يواصلوا الحملة الراهنة الى ان يهزم الارهاب. واعتبر باول ان بن لادن الذي تعتبره الولايات المتحدة المسئول عن اعتداءات 11 سبتمبر، رجل «غير مؤمن» ان يوقف خططه الارهابية خلال شهر رمضان. وردا على سؤال شبكة التلفزيون الامريكية «سي.ان.ان» اوضح باول ان الرئيس بوش سيقوم خلال مداخلته امام الجمعية العامة للامم المتحدة، بشكر اعضاء التحالف المضاد للارهاب الذي تمت اقامته بعد اعتداءات 11 سبتمبر على دعمهم. واضاف باول وفي الوقت نفسه، سيقول لهم ان العمل لم ينته بعد وانه لا يكفي الانضمام الى الائتلاف واننا ننتظر من جميع اعضائه ان يقدموا دعما (ملموسا) يتجاوز الدعم الكلامي. واشار باول الى ان هذا الدعم يمكن ان يتخذ عدة اشكال مثل مساعدة في مجال الاستخبارات او هجوم ضد مصادر تمويل الارهاب او في بعض الاحيان مساعدة عسكرية. واضاف باول ان بوش سيضع المجتمع الدولي امام تحدي مواصلة هذه الحملة ضد الارهاب حتى النهاية اي حتى تدمير الارهاب باعتباره تحديا للعالم المتحضر. وعندما سئل عن رأيه في الجدل الدائر حول استمرار القصف في شهر رمضان. وقال باول بسخرية حادة «انا على يقين ان اسامة بن لادن لن يبقى جالسا مع مساعديه ليقول لهم: «تعرفون ان شهر رمضان قد حل. ومن المستحسن ان نؤخر كل ما كنا نحضره ضد الولايات المتحدة والسعودية وباكستان وأي دولة متحضرة اخرى على وجه الارض». واضاف باول في حديثه التلفزيوني ان ابن لادن لن يوقف خططه في شهر رمضان لأنه غير مؤمن، انه رجل سيء لا يريد لنا اي خير، ولا للعالم المتحضر. ولأن ابن لادن لا يعتزم وقف خططه الارهابية خلال شهر رمضان، فلا يتعين على الولايات المتحدة وقف غاراتها على افغانستان، كما اكد باول. وخلص الى القول سنقوم بكل ما يتعين القيام به لملاحقته ولن نتراجع. ا.ف.ب.