حذر الرئيس المصري حسني مبارك اسرائيل من استمرار سياستها الراهنة ضد الشعب الفلسطيني. وشدد على ان مصر لن تتردد في مواصلة دورها النشط في عملية السلام. وجدد في الوقت نفسه دعوته للمجتمع الدولي من أجل عقد مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب، مؤكداً ان مصر تساند الولايات المتحدة في حملتها ضد بؤر الارهاب بشرط عدم ضرب المدنيين. وأكد استمرار التشاور مع عدد من قادة دول العالم حول الوضع الدولي الراهن. وأكد مبارك أن الشعب الفلسطينى لن يستسلم وسيستمر فى كفاحه ضد الاحتلال الاسرائيلى كما انه لن يستسلم لأى تدخل اسرائيلى فى القدس الشرقية بما تضمه من مقدسات اسلامية ومسيحية. ودعا اسرائيل الى اعادة النظر فى سياستها مؤكدا ان هذه السياسة لن تعود بالخير على المنطقة بما فيها الشعب الاسرائيلى. وأكد الرئيس ان سوريا ولبنان لن تتخليا عن أى شبر من أراضيهما فى الجولان والاراضى اللبنانية التى تحتلها. وطالب مبارك المجتمع الدولى الى وضع اتفاقية دولية لمكافحة الارهاب تلتزم بها جميع الدول. وأكد ضرورة توحيد جهود المجتمع الدولى من أجل محاصرة الارهاب وتجفيف منابعه والتزام جميع الدول بعدم تقديم الدعم للجماعات الارهابية. وشدد الرئيس المصري على ان مصر لن تتردد فى مواصلة دورها النشط فى عملية السلام باعتباره دورا حيويا لجميع شعوب المنطقة وهو السبيل الوحيد لانعاش الامل فى حياة آمنة مستقرة وسلام ينشر مظلته على الجميع. ودعا الرئيس مبارك أعضاء مجلس الشعب فى دورته البرلمانية الجديدة الى ان «يرتفع مستوى الأداء الى مستوى التحديات الضخمة التى تواجهنا فى ظروف دولية صعبة قد تمتد الى أجل غير قصير وسوف تكون لها آثارها المهمة على الاوضاع الدولية والاقليمية فى المستقبل القريب خاصة فى منطقة الشرق الاوسط التى تواجه تحديات غير مسبوقة وتتعرض لاختبارات صعبة دقيقة». الوكالات