كشفت صحف جزائرية أمس ان خمسة أشخاص منهم اثنان من الجماعات المسلحة قتلوا في مواجهات مع أجهزة الامن خلال عطلة نهاية الاسبوع في ولايتين من الشرق الجزائري. وقالت صحيفة الوطن ان قوات الامن قتلت خلال عملية لها مساء الاربعاء الماضى مسلحين في منطقة الذراع الريش قرب دائرة برحال بولاية عنابة شرق العاصمة الجزائر. وأوضحت ان احدهما يدعى عبد المالك تازير وهو من مساعدي حسن حطاب زعيم تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي شملتها القائمة الامريكية للتنظيمات الممارسة لما تسميه بالارهاب الدولي. من جانب اخر ذكرت صحيفة «الخبر» ان ثلاثة عناصر من اجهزة الامن وهم شرطي وعضو في الحرس البلدي شرطة القرى وعضو ميليشيا المدنيين المسلحين في الارياف قتلوا على ايدي مجموعة المسلحة نصبت حاجزا مزيفا للمراقبة ليلة الجمعة الماضى بين منطقة أريس وعاصمة ولاية باتنة شرق العاصمة الجزائر. وتسبق هذه الحوادث حلول شهر رمضان بأيام قليلة وهو شهر اعتادت الجزائر خلاله على التصعيد في أعمال العنف والتقتيل منذ اندلاع الازمة الامنية مطلع العام 1992. وقد ضاعفت السلطات من الاجراءات الامنية على مشارف العاصمة وداخلها تحسبا لعمليات اغتيال او التفجيرات. كونا