حذرت نشرة «أخبار الساعة» من عواقب وخيمة في حال فشل مؤتمر الدوحة التجاري قائلة ان ذلك يعني اطلاق العنان للحروب التجارية وأكدت النشرة ان اعتداءات الحادى عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة كانت كارثة طالت آثارها بلدان العالم جميعها، وعلى مختلف المستويات وقالت ان آثارها تبقى عصية على الزوال لفترة طويلة لكنها اضفت ومن دون قصد الارهابيين قدرا اكبر من الاهمية والحساسية على منظمة التجارة العالمية فقد أظهرت مقدار الحاجة الى التجارة العالمية كوسيلة اساسية لانعاش الاقتصاد العالمى وانتشاله من احضان الركود وخصوصا فى ظل التلازم والتشابك القائمين بين التجارة العالمية والنمو الاقتصادى العالمى باعتبارهما ظاهرتين مترابطتين تغذى الواحدة منهما الأخرى. وأضافت النشرة فى تعليقها ان اعمال مؤتمر منظمة التجارة العالمية بدأت على أمل اطلاق جولة جديدة من مفاوضات تحرير التجارة العالمية تزيل مزيدا من القيود امام تدفق السلع والخدمات وبما يخدم الانتاج العالمى ويضاعف فرص النمو الاقتصادى فى مختلف مناطق وبلدان العالم. وأشارت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الى ان ما يحفز على بذل الجهود من اجل انجاح هذا المؤتمر لايتمثل فقط بحجم ومدى الفوائد التى يمكن ان يدرها تحقيق المزيد من حرية التجارة العالمية بل وربما الاهم هو القلق من ان يلقى المؤتمر الحالى المصير نفسه الذى آل اليه المؤتمر السابق فى سياتل عام 1999 اذ يمكن لذلك ان يعود بنتائج عكسية على حركة التجارة العالمية بمجملها لاتقف عند الاكتفاء بما تم تحقيقه من انجازات على مدى العقود الماضية بل تتعدى ذلك الى تقويض غالبية هذه الانجازات فهناك تحذيرات على نطاق واسع من ان فشل المؤتمر الحالى للمنظمة يمكن ان يعيد سياسة التكتلات والحماية التجارية وان يطلق العنان للحروب التجارية بين مختلف الكتل والبلدان بما يضعف الاستغلال الامثل للفرص المتاحة والمزايا النسبية لكل بلد ويقوض بالتالى الانتاج والنمو الاقتصادى على الصعيد العالمى. وام