كشفت منظمة الصحة العالمية عن تطعيم ما يزيد على خمسة ملايين طفل ضد مرض شلل الأطفال في أفغانستان الاسبوع الماضي، فيما أعرب صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة «يونيسيف» عن قلقه بشأن انعكاسات قدوم فصل الشتاء على الأطفال الموهنين بفع الحرب بعد شهر من بدء الغارات الأمريكية على أفغانستان. وقال بروس ايلواراد رئيس برنامج الصحة العالمية للقضاء على مرض شلل الأطفال انه تم تطعيم أكثر من خمسة ملايين طفل وان الحملة التي تمت في الفترة من 6 ـ 8 نوفمبر استمرت دون وقوع حوادث. وعلى الرغم من الضربات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد أفغانستان في الوقت الراهن، لم ترد تقارير عن وقوع إصابات بين طاقم العاملين التابع لمنظمة الامم المتحدة، ويرجع لاتفاق تعاون بين كل من التحالف الشمالي المعارض وحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان مع الامم المتحدة وموافقتهما على وقف القتال خلال حملات التطعيم. من جهته أعرب صندوق «اليونيسيف» عن قلقه بشأن انعكاسات قدوم فصل الشتاء في أفغانستان على الأطفال وكذلك استمرار العمليات العسكرية والقصف الجوي. وقالت ويفينا بلمونتي احد الناطقين باسم اليونيسيف في جنيف ان حملات التلقيح الجارية ضد شلل الاطفال وتوزيع فيتامين «أ» المضاد للحصبة ينبغي ان تتواصل لتفادي موت ما لا يقل عن 100 الف طفل اضافي «في اسوأ الحالات». وبحسب الصندوق فان اكثر من 300 الف طفل تقل اعمارهم عن خمس سنوات يموتون سنويا في افغانستان بسبب امراض يمكن الوقاية منها مثل الحصبة والاسهال والتهاب الرئة التي تتضافر مع سوء التغذية. واشارت بلمونتي الى ان انه «اذا ما اضيف الى ذلك البرد ونقص الكساء والمأوى فان الوضع يصبح بالغ الجدية» مذكرة بأن «المرض وسوء التغذية يشكلان حلقة مفرغة». واشار ممثل لمنظمة الصحة العالمية الى ان معدل الحياة في افغانستان يبلغ 46 عاما مقابل 75 في الدول الاوروبية. الوكالات