قررت محكمة فيدرالية أمريكية احتجاز طيار سابق من جيبوتي لورود اسمه على قائمة المطلوبين للاستجواب بمكتب التحقيقات الفيدرالي حول هجمات سبتمبر، ولصلته بهاني حنجور أحد المشتبهين ال19. ورفض القاضي لورانس اندرسون يوم الخميس الماضي الافراج عن مالك محمد سيف (36 عاما) على اساس انه يمثل «خطرا كبيرا على الرحلات الجوية» واصدر امرا باحتجازه اتحاديا في انتظار محاكمته في 18 ديسمبر. ودفع سيف ويعتقد انه من جيبوتي ببراءته من التهم الثلاث الموجهة له بتزوير بيانات وتهمتي الاحتيال فيما يتعلق بطلبات التأمينات الاجتماعية.ووفقا لحكم القاضي الذي ورد في ثماني صفحات كان سيف على علاقة بهاني حنجور الذي تعتقد السلطات انه قاد الطائرة التابعة لشركة امريكان ايرلاينز التي هاجمت وزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون» في 11 سبتمبر. ويقول الحكم ان الرجلين كانا يذهبان الى نفس المسجد في تيمبي باريزونا وحضرا حفل عشاء مع رجال اخرين شرق اوسطيين للاحتفال باحدهم الذي أتم تدريبه على الطيران. ونقل اندرسون عن سيف قوله لمكتب التحقيقات الاتحادي ان اخر مرة شاهد فيها حنجور كانت في مارس او ابريل في المسجد. وقالت السلطات ان كلا من سيف وحنجور تدربا على الطيران في اريزونا. ويقول مسئولون اتحاديون ان سيف الطيار السابق من شركة طيران جيبوتي كذب عدة مرات في طلبات التأمينات الاجتماعية للحصول على عدة بطاقات للتأمينات الاجتماعية باسمه او باسم مستعار هو مالك محمد عبد الله. رويترز