جدد رئيس وزراء التشيك ميلوس زيمان اتهامه لعميل مخابراتي عراقي بلقاء محمد عطا المشتبه فيه في هجمات سبتمبر الارهابية، مؤكداً انه خطط لتفجير مبنى إذاعة أوروبا الحرة في براغ. واضاف زيمان لشبكة «سي.ان.ان» «اجرى عطا اتصالات بعميل عراقي ليس للاعداد للهجوم الارهابي على البرجين (برجي مركز التجارة العالمي) ولكن للاعداد لعمل ارهابي في مبنى اذاعة اوروبا الحرة فقط». وتابع زيمان الموجود في واشنطن لاجراء محادثات مع الرئيس الامريكي جورج بوش ووزير الخارجية كولن باول ونائب الرئيس ديك تشيني «كانت هناك خطط ما لاستخدام شاحنة ملغومة لتدمير المبنى». والتقى عطا وهو مصري يشتبه في انه قاد احدى الطائرتين اللتين صدمتا مركز التجارة العالمي في نيويورك مع العميل العراقي احمد خليل ابراهيم سمير عندما زار براج في ابريل. وبعد اسبوعين من ذلك اللقاء طردت السلطات التشيكية سمير الذي كان مسجلا على انه دبلوماسي. وفي بيان صحفي صدر أمس الأول نفى زيمان بشدة ان حكومة التشيك كانت لديها اي معلومات مسبقة بشأن الهجوم على مركز التجارة العالمي. وقال زيمان للصحفيين في نادي الصحافة القومي «لو كانت حكومة التشيك علمت مسبقا بالهجوم على مركز التجارة العالمي ما كان سيقع اي هجوم على المركز لأنه كان سيتعين علينا في تلك الحالة ابلاغ الحكومة الامريكية على الفور». ومع ذلك شدد الزعيم التشيكي على ان الهجمات التي استخدمت فيها طائرات مخطوفة في مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع «البنتاجون» وفي بنسلفانيا يوم 11 سبتمبر ليست احداثا منفصلة وربما كانت «البداية المحتملة لهجوم ارهابي آخر».واستطرد قائلا «كذلك بلادي وحتى عاصمتي الجميلة براج يمكن ان تكون المركز المحتمل للارهابيين». وتبث اذاعة اوروبا الحرة التي تمولها الولايات المتحدة ومقرها في العاصمة التشيكية اخبارا وبرامج اخرى الى دول عديدة بينها العراق. وفي وقت سابق من الشهر قال رئيس جهاز المخابرات التشيكية ان محطة الاذاعة تمثل اهمية كبيرة للمخابرات العراقية لكنه لم يفسر ذلك. واضاف زيمان ان هناك تعاونا طيبا بين اجهزة المخابرات في براج وواشنطن. وتابع قائلا «ما تعرفه اجهزة المخابرات التشيكية تعرفه اجهزة المخابرات الامريكية بما في ذلك بعض التفاصيل». رويترز