اكد الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات خلال ترؤسه اجتماعا فى رام الله للجنة القدس امس على انه لا سلام ولا امن ولا استقرار دون اقامة الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطينى بعاصمتها القدس الشريف. وقال زياد ابو زياد وزير «حقيبة القدس» مقرر اللجنة انه تم استعراض الاوضاع الخطيرة فى القدس خاصة وبفلسطين عامة وكذلك تسارع مخططات التهويد والسيطرة على ممتلكات فلسطينية وتكثيف برامج الاستيطان والمصادرة واجراءات الحصار وعزل القدس عن باقى المناطق الفلسطينية اضافة الى فرض اسرائيل حلا من جانب واحد لمستقبل المدينة. من جهته دعا الدكتور نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولى الفلسطينى الولايات المتحدة الى مزيد من الالتزام فى السعى لاحلال السلام فى الشرق الاوسط وايفاد مراقبين دوليين للتحقق من عودة الهدوء الى المنطقة. وذكر التلفزيون الفلسطينى امس ان الدكتور شعث فى ختام محادثاته مع كولن باول وزير الخارجية الامريكى فى واشنطن الليلة قبل الماضية طالب الولايات المتحدة الى الاعلان عن الالتزام برؤية سياسية واضحة.. وان تكون واشنطن ملتزمة من خلال مراقبين دوليين بتطبيق التوصيات التى تضمنها تقرير لجنة ميتشيل ووثيقة تينيت. ق. ن.أ