واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس عدوانها على المدن الفلسطينية حيث قصفت منازل الفلسطينيين في مخيم مدينة جنين شمال الضفة الغربية بالأسلحة الثقيلة واطلقت النار على أحد الكهنة قرب نابلس مما أدى إلى إصابته في الرأس والصدر. وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال قصفت فجر أمس منازل المواطنين فى مخيم مدينة جنين بالاسلحة الثقيلة . وذكر احد السكان ان دبابات الاحتلال المتمركزة فى احراج منطقة السعادة الى الغرب من جنين فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه منازل المخيم مما الحق بها اضرارا مادية جسيمة ونشر الرعب في صفوف الاطفال وطلاب المدارس الذين لم يذهبوا الى المدارس بسبب عطلة نهاية الاسبوع . وتخضع جنين وطولكرم الى حصار مشدد واجراءات اسرائيلية قمعية بحق المواطنين بعد ان اجلت قوات الاحتلال الانسحاب من المدينتين بدعوى الانذارات الساخنة عن عمليات استشهادية محتملة يعد فلسطينيون العدة لتنفيذها داخل الخط الاخضر . من جهتها قالت الاذاعة الفلسطينية ان قوات الاحتلال المتمركزة على احد الحواجز العسكرية على طريق الطور جنوب مدينة نابلس فتحت النيران الليلة قبل الماضية على الكاهن يوسف صدقة من ابناء الطائفة السامرية «طائفة يهودية شرقية تعيش فى المدينة منذ عشرات السنين» واصابته بجروح خطيرة في الرأس والصدر . وقالت ان الجنود الاسرائيليين لم يكتفوا بذلك بل احتجزوا الكاهن المعروف لدى ابناء المنطقة ونقلوه الى جهة غير معلومة. كونا