ذكرت صحيفة «معاريف» امس ان وزير الاتصالات الاسرائيلي ريئوفين ريفلين تراجع عن حظر بث قناة الجزيرة الفضائية القطرية بالكابل في اسرائيل. وكان الوزير اعلن لوكالة «فرانس برس» في الثالث من نوفمبر انه يعتزم اتخاذ مثل هذا الاجراء «لان الجزيرة تستخدم كمنبر للتحريض على الدولة العبرية». وقد عدل ريفلين عن رأيه بعد التشاور مع رئيسة مجلس البرامج التى تبث بالكابل وعبر الاقمار الصناعية دوريت انبار التى رات كما تقول الصحيفة انه ليس هناك اي مجال لمنع الجزيرة خصوصا وان بثها يشبه ما تبثه باقي الفضائيات العربية الملتقطة في اسرائيل. كما اشارت الى انه سيبقى بامكان الافراد التقاط هذه الشبكة بواسطة الاقمار الصناعية او الاطلاع على بثها عبر الانترنت. وتعذر الاتصال باي مسئول في وزارة الاتصالات لتأكيد معلومات الصحيفة. وكان ريفلين اشار في وقت سابق الى ان الاجراء الذي تدرسه وزارته «لا علاقة له» بالطريقة التى تغطي بها الجزيرة اخبار افغانستان. وتعتبر الجزيرة منذ بداية عمليات القصف الامريكية على افغانستان احدى الشبكات القليلة التى تغطي الاحداث انطلاقا من مناطق سيطرة طالبان. واتهمت واشنطن القناة القطرية بانها تشكل منبرا دعائيا لحركة طالبان واسامة بن لادن الذي تنفرد ببث رسائله. وكانت الجزيرة وحتى قبل احداث افغانستان موضع متابعة لتغطيتها اخبار الانتفاضة من قبل العرب الاسرائيليين الذين يرون فيها مصداقية اكبر من باقي الشبكات بما في ذلك التلفزيون الفلسطيني نفسه. أ. ف. ب