كشف حاتم عبدالقادر عضو المجلس التشريعي عن دائرة القدس عضو اللجنة الحركية العليا لمنظمة فتح ان السلطة تريد تفكيك بيت الشرق وتحويله إلى وحدات منفصلة مثل الملف السياسي والملف الاقتصادي وغيره من الملفات. وأكد عبدالقادر لـ «البيان» ان عملية التفكيك التي تقوم بها السلطة تشكل خطورة وتقزم العمل في المدينة وتسبب تراجعاً كبيراً في الاداء الفلسطيني تجاه المدينة المقدسة. وأوضح ان السلطة لا تريد شخصاً قوياً في القدس ولاشخصاً ضعيفاً ومن ثم يكون هناك اكثر من مركز قوة يعود في نهاية الأمر إلى السلطة التنفيذية. وأشار إلى ان المواطن المقدسي حائر بين ما يجرى حول بيت الشرق وهو في هذه الفترة يبحث عن مرجعية محددة تمكنه من طرح مشاكله وقال عبدالقادر للأسف انه بعد غياب بيت الشرق هنالك 70% من المشاكل لا يمكن حلها في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل باجراءات خطيرة في المدينة. وانتقد بشدة عدم تجاوب السلطة التنفيذية مع كثير من الطروحات التي يعرضها نواب المجلس التشريعي وقال للأسف كثيراً ما تحدثنا حول مشاكل المدينة لكننا نصطدم بموقف السلطة التنفيذية وهي لها رؤيتها ولنا رؤيتنا كما ان مواقفها لا تنسجم والاخطار التي تحيق بالمدينة. وذكر ان معظم ان لم يكن كل المؤسسات في القدس قد اصابها الشلل واضاف لا نستطيع الآن ان نسمع عن نقابات ومؤسسات فاعلة وناشطة في القدس لانه لا يهتم احد بتقديم الدعم والمساندة لها. هذا وقد لاقى تعيين د. سري نسيبه من قبل الرئيس ياسر عرفات مسئولاً عن القدس استياء وغضب المقدسيين كما انه كان مفاجئاً لهم وقد بدأ نسيبه عمله بلقاء القناصل والممثلين الأجانب في مدينة القدس وقال عبدالقادر ان تعيين نسيبه هو لمجرد معالجة قضايا سياسية محدودة دون القضايا الخدماتية المتعلقة بشئون المواطنين في مدينة القدس. ووصف عبدالقادر هذا التعيين بأنه «ناقص» في الوقت الذي لاقت تصريحات نسيبه حول اللاجئين رفضاً واستياء فلسطينياً واسعاً. غزة ـ «البيان»: