اكد المشاركون فى مؤتمر «العرب والقرن الجديد» الذي اختتم اعماله أمس الأول ان الصهيونية لاتزال الخطر الاول والملح الذي يواجه الامة العربية وان عدم احتوائها يهدد مستقبل كل العرب. وقال المشاركون فى بيانهم الختامي ان غياب استراتيجية عربية لاحتواء الخطر الصهيوني وتحقيق سلام عادل ومتوازن سيؤدي الى تعميق هذا الخطر وتهديد مستقبل الامة مؤكدين في هذا السياق الضرورة القصوى لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ودعوا الى استعادة التضامن العربي فى مواجهة المخاطر الخارجية كخطوة اولى باتجاه النهوض القومي منوهين الى ان اي مشروع من هذا القبيل يتعذر تحقيقه دون توحيد الرؤية القومية وتوفير الارادة الجماعية ودون وضع استراتيجية او مشروع متكامل لهذه الغاية من اجل مواجهة المخاطر المحيقة بالدول العربية والمجتمعات العربية. وتابع البيان ان الخيار الديمقراطي واحترام حقوق الانسان في الوطن العربي امران لا يمكن تجاهلهما لتحقيق النهضة والتنمية المتكاملة على المستويين القطري والقومي. واكد البيان على اهمية الوحدة العربية الافريقية كأحدى متطلبات القرن الجديد وضرورة صياغة مباديء وآليات هذه العلاقة تجاوبا مع هذه المتطلبات. كونا