قال الدكتور غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية أمس ان الحكومة النيجيرية أبلغت الحكومة السودانية ان تأجيل مؤتمر ابوجا تم نتيجة لاعتراض بعض الاطراف التي اعلنت عدم مشاركتها، ونفى صلاح في تصريحات لاحدى الصحف المحلية عقب عودته أمس الأول من نيجيريا التي زارها لتسليم رسالة من الرئيس البشير إلى الرئيس ابو سانجو ان تكون الحكومة طرفاً في تأجيل ابوجا وقال ان ابو سانجو اثنى على الحكومة واستعدادها للمشاركة في الملتقى واعرب عن عقده في اقصر وقت. من ناحية اخرى قال الدكتور عمر نور الدائم نائب رئيس حزب الأمة في تصريح «للرأي الآخر» ان الحزب تلقى رسالة من السفارة النيجيرية بتأجيل الملتقى دون اعطاء اسباب محددة ورجح نور الدائم اسباب التأجيل «للربكة» التي احدثتها عملية توزيع الدعوات وكشف نور الدائم عن اتصال تم بينه والقيادي الجنوبي بونا ملوال المقيم في لندن اوضح فيه ملوال ان دخول الشماليين في الملتقى ودعوتهم المتأخرة احدثت «ربكة» باعتبار ان الملتقى خصص للجنوبيين وان مشاركة الشماليين فيه أدت لتأجيل عقده. وفيما أعلنت السفارة النيجيرية بالخرطوم تأجيل ورشة ابوجا بشأن السلام في السودان التي كان مقرراً لها الاثنين المقبل إلى اجل غير مسمى قالت «الرأي العام» انها تلقت معلومات من مصادر سياسية لم تحددها باتجاه نيجيريا لصرف النظر عن ابوجا نهائياً وقالت ان نيجيريا صرفت النظر عن ابوجا وبعثت بمذكرة لكافة الاطراف المشاركة باعتذارها والذي عزاه بعض المراقبين لعدم حماس الاطراف السودانية المعنية والانتقادات التي وجهت للفكرة خشية ان تتمخض عن مبادرة جديدة تزيد القضية السودانية تعقيداً. الجدير بالذكر ان نيجيريا كانت تخطط لقيام مؤتمر للقوى الجنوبية ثم عدلت لاقامة ورشة للقوى الجنوبية والشمالية تناقش كل القضايا واعتذر التجمع عن المشاركة وتحفظت الحكومة. وأوضحت مصادر صحفية ان الحكومة ابلغت نيجيريا بملاحظات على الترتيبات التي تمت وقائمة المدعوين مما دفع الحكومة للاعتقاد بأن نيجيريا اخلت بطلبها بضرورة اطلاعها على جميع الترتيبات والاتصالات مع الأطراف المختلفة لقيام الورشة. الخرطوم ـ «البيان»: