في مؤتمر صحفي نادر عقدته السيدة الامريكية الاولى لورا بوش، وصفت زوجة الرئيس الامريكي الولايات المتحدة بأنها أمة «أكثر وطنية، أكثر وحدة وأكثر تعاطفا» بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر على نيويورك وواشنطن. وقالت لورا بوش في كلمة مكتوبة أنه «في دولة كانت تعيش في عصر الانهماك في الشئون الذاتية والانغماس الذاتي فإن القيم العائلية الاصيلة والالتزام الديني عادت للظهور بقوة». وقالت «بدلا من خوفنا من الموت، نحن نقبل على الحياة، الحياة التي باتت نفيسة بصورة أكبر والتي أصبحت ذات معنى أعمق من ذلك الذي كانت عليه قبل يوم السقوط المأساوي». وبعد كلمتها في مأدبة الغداء الصحفية على بعد بنايتين من البيت الابيض، أجابت السيدة الاولى أيضا على عدد من الاسئلة التي طرحها الصحفيين وأظهرت قدرة لا يعرفها كثيرون على إلقاء النكات الظريفة. فعند سؤالها عن كيفية احتفال عائلتها بعطلة عيد الشكر المقبلة والتي جرت العادة فيها على تقديم الديك الرومي، أكدت لورا بوش أنها لن تقوم بطهيه وحدها. وقالت مازحة «لم أضطر إلى الطهي منذ سنوات وكان هذا مبعث راحة لعائلتي». وقالت أن البيت الابيض بات «وحيدا» هذه الايام بعد إغلاقه أمام السائحين في أعقاب الهجمات الارهابية على البنتاجون ومركز التجارة العالمي والتي أسفرت عن مقتل حوالي خمسة آلاف شخص. وتحدثت لورا في كلمتها عن التغييرات التي طرأت على أمريكا وقالت أن ثلث الامريكيين قالوا أنهم أصبحوا يقضون وقتا أكبر مع عائلاتهم بينما يتصل نصفهم بالاصدقاء وأفراد العائلة بشكل أكبر. وقالت أن 40 بالمئة من المواطنين يصلون أكثر. وقالت «إنني ألاحظ ازدياد عدد الاشخاص الذين يعانقون أصدقاءهم بل ويحاولون ملامسة أشخاص يكادون لا يعرفونهم. إننا نفتح أبوابنا لجيراننا وقلوبنا للغرباء». د. ب. أ