أكد وزير الخارجية العراقي ناجي صبري ان العلاقات بين بلاده وباقي الدول العربية بما فيها غالبية دول الخليج في تطور مستمر، مشيراً إلى ان بلاده ستدعو الأمم المتحدة إلى العمل على عقد مؤتمر دولي لتحديد مفهوم الارهاب. وقال صبري ان «علاقات العراق مع الدول العربية تتقدم وتتعزز كل يوم وبشكل مستمر» مذكرا بانه في «المجال الاقتصادي تم خلال الشهرين الاخيرين توقيع اتفاقيات تجارة حرة مع الامارات واليمن والجزائر». وسبق للعراق ان وقع اتفاقات مماثلة مع كل من سوريا ومصر وتونس.واشار الوزير العراقي الى انه «على الصعيد الدبلوماسي، توسعت علاقات العراق مع غالبية دول الخليج كما انه توجد علاقات تجارية بين العراق والسعودية». وحول قضية المفقودين العراقيين في حرب الخليج، قال صبري ان «العراق حريص على حل هذه القضية من خلال الاتصال المباشر (مع الكويت والسعودية) او من خلال الجامعة العربية التي سبق ان قدم اليها مبادرة» في هذا الاطار. وأعلن صبري ان بلاده ستدعو الامم المتحدة الى العمل على عقد مؤتمر دولي لتحديد مفهوم الارهاب. وقال صبري ان «رسالة العراق الى الجمعية العامة هو انه ينبغي ان يعرف الارهاب وتحدد اسبابه وان تتفق دول العالم على تعريف للارهاب في مؤتمر دولي». وشدد على ضرورة ان تستطيع الدول ان تعبر عن ارائها في مثل هذا المؤتمر بحرية بعيدا عن حملة الارهاب التي تمارسها الولايات المتحدة والتي تحذر الدول بأنهم «اما ان يكونوا معها او ضدها وهو ما يتعارض مع مبادئ الديمقراطية». واعتبر صبري انه «من الضروري تحديد اسباب الارهاب ولماذا هناك من يشعر باليأس ويفدي حياته قبل ان نتفق على معالجة هذه الاسباب ثم سبل المعالجة من دون ان تفرض دولة رؤيتها على الكل». وأكد الوزير العراقي على وجود «اختلاف كبير بين العالم الثالث والعرب والمسلمين من جهة وبين الدول الغربية من جهة اخرى حول تعريف الارهاب»، مشيرا في هذا الصدد الى ان «البطل المجاهد في العالم الثالث يعتبره الغرب ارهابيا». واضاف «هم (الغرب) يعتقدون من يقف ضد مصالحهم ارهابيا ونحن نعتقد ان ما يقومون به ضد شعوب دول العالم الثالث واحتلال الاراضي او وطن بكامله والكيان الاستيطاني والحصار هو ارهاب وعندما يتدخلون بسياسات الدول فذلك ارهاب ايضا». واعتبر ان «العدوان على افغانستان عمل ارهابي تماما مثل تنمية النزاعات العرقية والدينية». أ.ف.ب