أكد المنتدى البرلماني الأوروبي المتوسطي ضرورة عقد مؤتمر دولي حول الارهاب تحت اشراف الأمم المتحدة. وطالب المنتدى بحظر ايواء أي دولة للارهابيين أو الداعين للعنف، مشدداً على ضرورة تفادي اصابة المدنيين خلال الحرب ضد الارهاب. وأعرب البرلمانيون المشاركون فى هذا المنتدى عن قلقهم البالغ ازاء استخدام الاسلحة الكيمياوية والبيولوجية كشكل من أشكال الارهاب وأدانوا أعمال الارهاب البيولوجى التى شنت مؤخرا. وطالب المنتدى البرلمانى فى توصياته التى صدرت فى نهاية جلسته الاستثنائية التي اختتمت في بروكسل الليلة قبل الماضية، جميع الدول بالمصادقة على الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمكافحة الارهاب. وفيما يتعلق بالشرق الاوسط دعا المنتدى الذى عقد فى مبنى البرلمان الاوروبى وضم وفودا برلمانية من دول الشراكة الاوروبية المتوسطية باستثناء سوريا وبحضور ليبيا وموريتانيا كمراقبين الى استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين على أساس تقرير لجنة ميتشيل مؤكدا فى هذا الاطار على حق الشعب الفلسطينى فى اقامة دولته داخل حدودها الآمنة. وأيد البرلمانيون دون أى تحفظ كل المفاوضات القائمة على أساس التطبيق الدقيق لقرارات الامم المتحدة الخاصة بمشكلة اللاجئين والأمن والحدود والمستوطنات والقدس كما أكدوا رفضهم للسياسات القائمة على أساس الأعمال العسكرية الارهابية. ورفض المنتدى الذى شاركت فيه أيضا وفود من الجامعة العربية واتحاد البرلمانات العربية أية مساواة بين الاسلام والارهاب وأكد على تقوية كل منابر الحوار بين مختلف الاديان والحضارات على ساحلى البحر الابيض المتوسط. كما اعتبرالبرلمانيون مكافحة العنصرية والتمييز وعدم التسامح ومعاداة الاجانب فرضا على كل مواطن من مواطنى الدول الاوروبية والمتوسطية. وكانت نيكول فونتان رئيسة البرلمان الاوروبى قد طالبت فى خطابها الافتتاحى مجموعة الدول الاوروبية المتوسطية بعقد مؤتمر دولى حول الارهاب تحت رعاية الامم المتحدة من أجل وضع تعريف دولى للارهاب مصحوبا ببرنامج محدد لمكافحته على أساس احترام السيادة الوطنية للدول. كما دعت الى وضع برنامج اقليمى للدول الاوروبية المتوسطية التى تضم دول الاتحاد الاوروبى وكلا من المملكة المغربية والجزائر وتونس ومصر واسرائيل والسلطة الفلسطينية ولبنان وسوريا والاردن وتركيا وقبرص ومالطا للتعاون القضائى من أجل مكافحة تمويل الارهاب وغسيل الاموال واعتبرت تضييق الفجوة بين دول الشمال والجنوب أمرا لابد منه لأن الارهاب سيستمر فى أن يلقى تأييدا وسط الشعوب الفقيرة فى العالم مالم تدرك البشرية أنها مجموعة واحدة عليها أن تتضامن مع بعضها البعض. وام