ذكر محامون انه لا يوجد أي دليل يؤكد ضلوع أربعة شبان فلسطينيين اعتقلتهم بتهمة قوات الاحتلال قبل شهر من مخيم الجلزون بتهمة التخطيط لاغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون. وكانت وسائل الاعلام الاسرائيلية ذكرت ان اجهزة الامن الاسرائيلية اعتقلت خلية من مخيم الجلزون كانت تخطط لاغتيال شارون أمام منزله الذي استولى عليه في البلدة القديمة. وقالت المحامية نائلة عطية، التي تتولى الدفاع عن الشبان الأربعة، ان مضمون التهم لا يتعدى مجرد حديث تم بين الشبان الأربعة في اطار التذمر الفلسطيني العام من الأوضاع الراهنة. والشبان الأربعة هم: مصطفى مصطفى 36 عاماً، ومحمد أبوعياش 40 عاماً وخالد ابراهيم 33 عاماً ويوسف شريف 42 عاماً. وحسب لائحة الاتهام المقدمة للمحكمة العسكرية، فإن الشبان الأربعة التقوا في مقهى بالجلزون وهناك خططوا لتنفيذ عملية الاغتيال. وبالاستناد الى ما تدعيه اجهزة المخابرات الاسرائيلية في لوائح الاتهام المقدمة ضدهم، كلاً على حدة، فإنهم خططوا لغرض رقابة على منزل شارون في البلدة القديمة من خلال بيت يعود لصديق خامس يحمل الهوية المقدسية، ويقع بالقرب من منزل شارون. وجاء في لائحة الاتهام ان الشبان الأربعة خططوا لإطلاق النار على شارون وقتله عندما يحضر لزيارة بيته في البلدة القديمة. ويزعم الادعاء العسكري الاسرائيلي العام، ان المجموعة خططت لتنظيم مقدسيين يحملون بطاقات هوية اسرائيلية للمساعدة في تنفيذ عملية الاغتيال، ولم يحدد بعد موعد لمحاكمة الشبان الأربعة حيث اشارت عطية الى ان المحكمة الاسرائيلية قررت تمديد اعتقالهم لفترة غير محددة، ضمن ما يعرف بـ «الشيك المفتوح». رام الله ـ مكتب «البيان»: