تحفظت دائرة شئون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية على تصريحات د. سري نسيبة، المفوض السياسي لملف القدس في منظمة التحرير ورئيس جامعة القدس التي ألقت حسب الدائرة ظلالاً من الشك حول حق اللاجئين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها، وموقف منظمة التحرير من تلك الحقوق. وكانت تصريحات نسيبة جاءت في سياق محاضرة ألقاها في الجامعة العبرية أواسط الشهر الماضي أمام حشد من الطلبة والمثقفين الاسرائيليين. وأكدت الدائرة في بيان ان الموقف الرسمي الفلسطيني من قضية اللاجئين كان وما زال موقفاً ثابتاً يستند الى التمسك بحق عودة اللاجئين الى ديارهم وتعويضهم عما ألحق بهم من أضرار وخسائر جراء تهجيرهم من أراضيهم وممتلكاتهم وذلك وفقاً لما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية وخصوصاً القرار 194. وأشارت الى انه جرى التعبير عن هذا الموقف في كل المناسبات وخلال جولات المفاوضات كافة، وتحديداً خلال مفاوضات كامب ديفيد وطابا. من جهته قال نسيبة ان الفلسطينيين لن يقبلوا بأقل من دولة سيادية بالمعنى الكامل في جميع الاراضي التي احتلت عام 1967 ودون أي مستوطنات أو مستوطنين مؤكداً ان هذه قضية على الاسرائيليين ان يواجهوها ويناقشوها بعمق ويتفهموا المبدئي منها ان كانوا يعملون من اجل السلام. وأضاف نسيبة عقب اجتماعه مع ستة من اعضاء الكنيست من حركة ميريتس اليسارية الاسرائيلية في فندق الامريكان كولوني: ان العمل وفق مراحل واتفاقيات انتقالية لن يؤدي الى حل جذري، وقال يجب الاتفاق على ملامح الحل النهائي بين الطرفين كخطوة اولى ثم العودة الى الاتفاقيات المرحلية ضمن هذا الاتفاق الاشمل والاعم. وبيّن انه من اجل تحديد ملامح الحل النهائي يجب النظر الى ثلاث قضايا في غاية الدقة وبجرأة من الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي وأولاها قضية اللاجئين. رام الله ـ مكتب البيان» ـ القدس ـ أدهم حافظ: