في اطار الحملة الإعلامية المنظمة، لتمهيد الطريق أمام قيام امريكا بتوسيع حربها لتشمل دولاً أخرى، وبالتحديد في الشرق الأوسط، زعم عسكريان عراقيان، فرا من بلادهما مؤخراً، انهما عملا سنوات عدة في معسكر لتدريب ارهابيين في العراق مجهز بهيكل طائرة بوينج 707. وقال العسكريان في تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز» نشرتها أمس: ان المعسكر القائم في جنوب بغداد، يتألف من قسمين الاول من اجل الشبان المؤيدين للرئيس صدام حسين والاخر للمقاتلين الاسلاميين الوافدين من جميع انحاء الشرق الاوسط. وقال احد الفارين وكان رقيبا سابقا في اجهزة الاستخبارات «كنا نراهم يتدربون حول هيكل الطائرة». واضاف «كنا نراهم يتدربون على عملية خطف طائرة». واوضح الرجلان اللذان فضلا عدم الكشف عن هويتهما ان المعسكر يقع في منطقة سلمان باك عند احد منعطفات نهر دجلة. واكدا ان ارهابيين يتدربوا فيه منذ العام 1995 بمجموعات من 40 الى 50 وخلال دورات من خمسة الى ستة اشهر. واضاف الرقيب والفار الاخر وهو جنرال سابق ايضا في اجهزة الاستخبارات ان الارهابيين تدربوا على القيام بهجمات ضد بلدان في المنطقة ولكن ايضا وعلى الارجح ضد اوروبا والولايات المتحدة. وجاء في روايتهما ايضا انه يوجد في المعسكر قسم يخضع لحراسة شديدة حيث يقوم علماء عراقيون بقيادة الماني بانتاج اسلحة بيولوجية. واوضح الجنرال الفار ان العمال العراقيين تركوا بعيدا عن المقاتلين الاسلاميين. وتؤكد هذه التصريحات ما قاله خبراء في الاسلحة تابعين للامم المتحدة كانوا في العراق حتى طردهم منه في العام 1998 من ان سلمان باك هي معسكر لتدريب ارهابيين.