جمدت السلطات البريطانية أمس عشرة ملايين دولار يشتبه في انها تخص منظمات إرهابية، في اطار حملة دولية بقيادة واشنطن جمدت خلالها ايطاليا حسابات مصرفية لسبعة أشخاص. وقال جوردون براون وزير المالية البريطاني في بيان «ان السبعة ملايين جنيه استرليني وعشرة ملايين دولار من الارصدة الإرهابية التي جمدت في الاسبوع الماضي دليل على ان العمل الذي نتبعه بشكل عاجل لوقف تمويل الإرهاب يوجع الإرهابيين». وقالت الخزانة أيضاً انها امرت مؤسسات مالية بتجميد أي أموال موجودة في بريطانيا لحساب 64 منظمة و16 شخصاً تم الربط بينهم وبين شبكة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن. وهذه القائمة الجديدة لها صلة بمؤسستي التقوى والبركة الماليتين اللتين تمت مداهمتهما في الولايات المتحدة الأربعاء. وفي روما أعلنت وزارة الاقتصاد عن تجميد حسابات مصرفية لسبعة اشخاص ولم تكشف اسماء الاشخاص السبعة وأوضحت أن «السلطات الايطالية تدقق في الوقت الراهن في التحركات المصرفية والعمليات المالية لهؤلاء الاشخاص السبعة الذين يملكون حسابات»، وان وزارة المال الأمريكية قد ابلغت بالعملية. وحذرت الوزارة من ان «جميع الحسابات المصرفية للاشخاص او الشركات الموجودة في ايطاليا التي ستدرج في المستقبل على اللوائح الدولية ستجمد فور اكتشفها». ومن بين الاسماء التي اضيفت الاربعاء الى لائحة الاشخاص او المجموعات التي يشتبه في انها تمول الشبكة المتهمة بتنظيم اعتداءات 11سبتمبر، مصرفيان عربيان في لوجانو هما يوسف ندى وعلي غالب همت اللذان يتوليان ادارة شركة «ندى مانجمنت اورجانيزيشن» وقد تعرضت مكاتبهما ومنزلاهما في ايطاليا للتفتيش الاربعاء. وقد ضبطت وثائق خلال هذه العملية التي اجريت بالتزامن مع عمليات اخرى في لوجانو بسويسرا (جنوب شرق) وفي موري في كانتون برن (وسط) وفي فادوز (ليختنشتاين). وفي بوخارست ذكرت صحيفة «اديفارول» ان الرئيس الروماني أدريان نستاسيه أمر بتحقيق قد كشف أن رجال أعمال عرب يتخذون من رومانيا مقرا لهم، قد تبرعوا بمئات الملايين من الدولارات لمنظمات إرهابية. وساعد البنك المركزي الروماني ووزارة المالية الشرطة وهيئة المخابرات الداخلية والخارجية في إجراء التحقيق، الذي أمر نستاسيه بإجرائه بعد قليل من وقوع هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. واكتشف المحققون أن رجال الاعمال مرروا المساعدات إلى الارهابيين عبر شركات قانونية. وذكر التقرير أن رجل أعمال مصري قام منذ عام 1999، بتحويل نحو 150 مليون دولار إلى زملاء له في مصر مقرا على صلات وثيقة بإرهابيين إسلاميين. وتم تسجيل الاموال تحت مسمى دفعة مقدمة لاستيراد سلع لم يتم إرسالها أبدا. وذكرت «أديفارول» أن المصري أسس الشركة في بوخارست وقام بتحويل الاموال «في وقت قياسي» بلغ 11 يوما فقط. الوكالات