طالبت إسرائيل بابعاد إيران عن التحالف المناهض للإرهاب، زاعمة ان حركة الاصلاح في ايران قد فشلت وتركت للمتشددين السيطرة التامة على البلاد. وقال وزير النقل الإسرائيلي افرايم سنيه ان الولايات المتحدة الأمريكية تتجاهل فيما يبدو سجل ايران خلال تركيزها على الحملة العسكرية في افغانستان والعمل المحتمل ضد العراق. وأضاف زاعماً «نحن قلقون من ان معقل الإرهاب في الشرق الأوسط وهي إيران لن تكون ضمن الأهداف في هذه الحملة العالمية ضد الإرهاب». وسئل سنيه عما يتعين على الولايات المتحدة وحلفائها ان يفعلوه فقال ان على الديمقراطيات الغربية ان تحرم ايران من اي معونة ويتعين الا تستدعى للانضمام الى التحالف. وقال «ان جميع الحكومات التي تلقي علينا المحاضرات بشأن اهمية عملية السلام مطلوب منها الا تساعد او تدعم النظام الذي هو العدو الاول للسلام والاستقرار في المنطقة» واضاف « للاسف اخفقت محاولات اصلاح ايران. ان الذين يديرون الامور في طهران هم المتشددون بزعامة «الزعيم الاعلى اية الله علي خامنئي». وتابع قوله «ان اوهام التغير الداخلي في طهران يستخدمها اولئك الذين يريدون تهدئة النظام الاصولي في ايران. ولذلك يتعين وصف الاشياء بمسمياتها وبوضوح». وراهنت الولايات المتحدة وحلفاؤها على الاصلاح الداخلي في ايران بعد انتخاب الرئيس محمد خاتمي عام 1997. ولكن خاتمي واتباعه لم يتمكنوا من اخذ السيطرة على المؤسسات الاساسية من المتشددين. وعرضت الولايات المتحدة على ايران محادثات مباشرة بين الحكومتين على الرغم من التحفظات على موقف ايران بشأن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي. ولكن بسبب تدخل الولايات المتحدة التاريخي في شئون ايران قبل ثورة 1979 فان ايران هي البلد الوحيد في العالم الذي يرفض الاتصال مع واشنطن. وبعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر قالت واشنطن انها ترغب في العمل مع ايران ضد الارهاب اذا تخلت ايران عن مساعدة جماعات لبنانية وفلسطينية كحزب الله والجهاد الاسلامي وحماس. ووافقت ايران على القيام باعمال بحث وانقاذ للموظفين العسكريين الامريكيين الذين تواجههم مشاكل خلال الحملة التي تشنها الولايات المتحدة ضد افغانستان. وزعم سنيه «ان ايران وسوريا بلدان يدعمان الارهاب ونعتقد انه لا يمكن اعتبارهما بلدين يحاربان الارهاب. نود ان نؤكد على هذه الحقيقة في الحياة.. في حال نسيها احد». د. ب. أ