أكدت الادارة الأمريكية التي بدأت الاستعانة بهوليوود استمرار حالة التأهب القصوى لمواجهة هجمات ارهابية محتملة قال مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف.بي.آي» انها تستهدف خصوصاً جسور غرب أمريكا. وأكد وزير الامن الداخلى الامريكى توم ريدج ان الولايات المتحدة ستستمر فى حالة التأهب من احتمال وقوع هجمات ارهابية جديدة على المصالح الامريكية وان التحذير من ذلك لا يزال ساريا. واعلنت السلطات الامريكية الاسبوع الماضى حالة تأهب بين الاجهزة المعنية ووجهت تحذيرا عاما بعد ورود معلومات تؤكد تخطيط ارهابيين لشن مزيد من الهجمات الارهابية على المصالح الامريكية داخل البلاد وخارجها. واكد ريدج مجددا الأربعاء خلال مؤتمر صحفى لقد تلقينا معلومات محددة من مصادر موثوقة ونقوم بتمرير تلك المعلومات الى اجهزة فرض القانون وتقترح المعلومات الاستخبارية التى نتلقاها يوميا ان هجوما او هجمات يمكن ان تكون وشيكة الحدوث لكن لا توجد معلومات بمواقع محددة او اسلحة معينة قد يتم استخدامها. واكد ان تحذير الاسبوع الماضى تم بناء على معلومات وردت من مصادر متعددة بشكل موثوق عن فترة زمنية محددة قد تقع فيها الهجمات وهى الفترة الحالية مضيفا ونطالب الناس بمواصلة التزام جانب الحذر.وتابع قائلا ان من بين اصعب التحديات داخل الاوساط الاستخبارية تقييم وثوقية التهديدات الارهابية والتحقيق اذا امكن مع مصادر مثل تلك المعلومات.وذكر ان الوكالات الفيدرالية المكلفة بحماية الموانيء والمطارات الامريكية شددت من اجراءاتها الامنية ووحدت الكثير من مصادرها وتحاول تمديد اجراءات الحماية لجميع ارجاء المطارات والموانيء. وقال ان تلك الوكالات تفتش الشحنات الواردة الى الولايات المتحدة بشكل مكثف اكثر من اى وقت مضى وتطالب السفن القادمة الى الولايات المتحدة بالاخطار عن موعد بلوغها الموانيء قبل 96 ساعة على الاقل من وصولها بدلا من مهلة ال 24 ساعة السابقة مع منح بيانات عن نوعية الحمولة والطاقم حتى تستطيع الوكالات مضاهاة اسماء الطاقم بأي قوائم قد تكون لديها للاشخاص المشبوهين. وحذر مكتب التحقيقات الفيدرالى بالولايات المتحدة الامريكية «اف بى اى» من امكانية وقوع اعمال ارهابية جديدة فى امريكا. وقال متحدث باسم المكتب ان بعض التقارير التى وصلت تشير الى هذا الاحتمال موضحا بأن الاحتمال الوارد هذه المرة هو قيام الارهابيين بنسف الجسور خصوصا فى الولايات الامريكية الواقعة على الشاطى الغربى لامريكا. واضاف ان المعلومات التى وصلته ليست دقيقة ولكن يجب اتخاذ الحذر مطالبا بعدم تحذير الجمهور حتى لا تقع بلبلة. ولم يمنع اعلان الـ «اف بى اي» قيام حاكم ولاية كاليفورنيا جيرى ديفيس بالاعلان عن هذه المعلومات رغم دقتها والتى حاول المكتب ابقاءها سرا عن الجمهور ولكنه حذر سلطات الامن كى تتخذ مزيدا من الاحتياطات بالنسبة لهذا الموضوع. واوضح حاكم كاليفورنيا بأن مهمته الاولى ان تبقى كاليفورنيا سالمة ورغم التخبط الحاصل الا انه سيبقى قوات الحرس الوطنى لتقوم بدوريات على الاوتوستراد والجسور فى ولايته. وكانت قوات من الحرس الوطني قامت باتخاذ مواقع لها على الجسور الرئيسية ليس فقط فى ولاية كاليفورنيا بل فى ولايات اخرى كما قامت بحراسة ممر «هولاند» الذى يوصل ولايتى نيويورك ونيوجيرسى. ووجه أحد كبار مستشاري الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش الدعوة لعدد من كبار المدراء التنفيذيين في صناعة الترفيه وذلك في مسعى للاستعانة بهوليوود في الحرب ضد الارهاب. وذكرت صحيفة ديلي فارايتي التي تتناول شئون صناعة الترفيه الاربعاء أن كارل روف أحد كبار مستشاري بوش سوف يلتقي يوم الاحد المقبل في بيفرلي هيلز مع سومنر ريدستون رئيس شركة فياكوم، وروبرت ميردوخ رئيس شركة نيوز كورب وغالبية كبار رؤساء الاستديوهات ومحطات التلفزيون الرئيسية. وسوف يهدف الاجتماع إلى تحديد السياسات والاتفاق على أفكار عملية يمكن أن تشمل الافلام والرسائل التي يبثها التلفزيون أيضا. ويأتي هذا الاجتماع في أعقاب اجتماعات سابقة بين مسئولي البيت الابيض وقادة صناعة الترفيه لاستكشاف السبل التي يمكن أن توجه هوليوود من خلالها جهودها ضد الارهاب.ونقلت فارايتي عن مصدر قوله «عندما نتوصل إلى أهداف محددة، سندعو الفريق الابداعي لمشاركتنا مرة أخرى». الوكالات