أكد وزير الخارجية الأمريكي كولن باول ان بلاده تتابع العراق بقلق نظراً لعلاقته سابقاً مع تنظيم القاعدة ورغم عدم توفر أدلة تدينه بهجمات سبتمبر، فيما رأى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ضرورة حل الصراع في الشرق الأوسط. وكان الرئيس الأمريكي بوش أكد الليلة قبل الماضية ان الجميع يقر بأن الحرب ضد الارهاب تتجاوز العمليات العسكرية في أفغانستان، مشيراً في الوقت نفسه بقوله ان علينا التزاما بمساعدة الشعب الأفغاني البريء وتوفير الطعام لهم. وقال وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في مقابلة مع التلفزيون المصري من جهته انه على الرغم من عدم وجود أدلة مباشرة حتى الان تربط بين العراق والأعمال الأرهابية الأخيرة فإن التحقيقات مستمرة بهذا الاتجاه، مشيراً إلى ان واشنطن تتابع العراق باستمرار. وقال ان القلق يساورنا دائما فيما يتعلق بالعراق باعتبارها دولة تنتج أسلحة دمار شامل وأجرت بعض الاتصالات مع منظمة القاعدة في فترة ما. وأضاف في المرحلة الأولى حالياً نركز على أفغانستان ولا توجد خطط للقيام بعمليات عسكرية أخرى.. لكننا سنرى الموقف في حينه. وفي اشارته الى الحملة العسكرية الأمريكية في أفغانستان أكد باول انها ستتواصل مع الأخذ في الاعتبار شهر رمضان، موضحاً بذلك ان الحملة ستستمر خلال هذا الشهر. وقال لن نستطيع وقف الحملة في هذه الفترة.. اننا نشن حملة جادة لهزيمة الارهاب وتقديم منظمة القاعدة للعدالة. من جهته قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير خلال برنامج «لاري كينج» الذي تبثه شبكة «سي ان ان» ان المهمة الحالية تتركز في القضاء على نظام طالبان وتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن رافضاً أي مفاوضات مع طالبان. وأكد بلير من جهة أخرى ان عملية السلام المتعسرة فى الشرق الاوسط تلقى بظلالها على العلاقة بين العالم العربى والغرب. ورفض بلير فى مقابلة تلفزيونية الانتقادات التى تشير الى ان الغرب منحاز كلية الى اسرائيل لكنه قال «انه يتفهم هذه الانتقادات». واوضح بلير ان على الولايات المتحدة التى تقود حاليا حملة ضد الارهاب ان تسعى لحل الصراع الفلسطينى الاسرائيلى. الوكالات