أكد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية أمس ان العرب لن «يخدعوا» بأي استئناف زائف لمحادثات السلام في الشرق الاوسط بغرض أوحد هو تهدئة مخاوف المسلمين من الهجمات الامريكية ضد افغانستان. وقال موسى ان استئناف «العملية (عملية السلام) من اجل العملية في حد ذاتها» لن يؤدي إلا الى زيادة خيبة أمل العرب وغضبهم. وقال موسى للصحفيين في لندن قبل اجتماعه مع جاك سترو وزير الخارجية البريطاني «لسنا مستعدين لانفاق عشر سنوات أخرى للدخول في دائرة مفرغة من المحادثات والمحادثات دون نتيجة. لن نخدع بفكرة استئناف عملية السلام». وقال ان وقت اتخاذ اجراءات متواضعة لبناء الثقة قد نفد وطالب في المقابل «بمبادرة كاملة» لحسم الصراع العربي الاسرائيلي. وقال «الخطوات الصغيرة لن تكفي، ماذا سيقولون.. ان الشعوب العربية ستفرح وتؤيد كل ما تقوم به الدول الكبرى». «لن يقبل احد بهذا، لا تقللوا من ذكاء الرأي العام العربي». وأعرب موسى عن أمله في ان تنتهي الحملة العسكرية الامريكية ضد افغانستان «في اقرب وقت ممكن لتجنيب الشعب الأفغاني أي ظروف قاسية تنتج عن هذه الهجمات في المستقبل». وطالب موسى بمحاكمة عادلة لابن لادن. رويترز