استبعد أحمد ماهر وزير الخارجية أي تعاون اقليمى مع اسرائيل طالما لم يتحقق السلام فى منطقة الشرق الاوسط، وألقى على سياسة اسرائيل مسئولية جزء كبير مما يعانيه العالم. وأضاف ماهر في تصريح له أمس الأول في بروكسل ان اسرائيل لم تمتثل حتى الآن لقرارات الامم المتحدة والاتفاقيات التى وقعتها وبالتالى لن يكون هناك تعاون حتى امتثالها لقرارات الشرعية الدولية. وأوضح ان الاتحاد الاوروبى «بالرغم من عدم اتفاقه الكامل مع هذا التحليل» يجد أنه من الضرورى التحرك بشكل سريع للتوصل الى حل للوضع المتأزم الحالى وحصول الشعب الفلسطينى على حقوقه. وقال ماهر فى تصريحات للصحفيين عقب مؤتمر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبى ودول المتوسط الشريكة فى عملية برشلونة ان الدول العربية طالبت الاتحاد الاوروبى بعدم الاكتفاء بالبيانات ولكن التحرك أيضا بشكل نشيط من خلال تعاملهم المباشر مع اسرائيل أو اتصالاتهم الوثيقة مع الولايات المتحدة الامريكية لحثها أيضا على تنشيط دورها. وأشار الى أن المباحثات التى دارت خلال المؤتمر وعلى هامشه تدفع للتفاؤل تجاه مستقبل علاقات التعاون الاوروبى المتوسطى حيث أكد الاتحاد التزامه بالتعاون على الصعيدين السياسى والاقتصادى مع الدول المتوسطية. ونوه فى هذا الصدد بالتعاون الثنائى بين الاتحاد الاوروبى ودول جنوب المتوسط الى جانب التعاون الحالى بين مصر والاردن وتونس والمغرب لانشاء منطقة للتجارة الحرة وفقا لاعلان أغادير. ا.ش.ا.