أصدرت محكمة العدل العليا الفلسطينية أمس قرارا بالافراج الفوري عن اثنين من القياديين السياسيين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كانا معتقلين لدى الشرطة الفلسطينية بعد مقتل وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي، حسب ما اعلن محاميهما لوكالة «فرانس برس». وقال المحامي راجي الصوراني ان محكمة العدل العليا الفلسطينية اصدرت أمس بعد جلستها بحضور هيئتها الثلاثية المركبة برئاسة القاضي المستشار حمدان العبادلة قرارا باسم الشعب الفلسطيني يقضي بالافراج الفوري عن القياديين في الجبهة الشعبية يونس الجرو ورباح مهنا المعتقلين في السجون الفلسطينية منذ 17/اكتوبر بعد مقتل رحبعام زئيفي وزير السياحة الاسرائيلي. واعتبر المحامي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، قرار المحكمة هاما جدا معربا عن امله في ان تقوم السلطة التنفيذية الفلسطينية باحترام وتنفيذ قرار المحكمة والقضاء الفلسطيني بما لديه من هيبة والتزام صارم بسيادة القانون. واشار المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في بيان تلقته فرانس برس ان عدم تنفيذ قرارات المحاكم يعتبر مخالفة اوامر مشروعة يعاقب عليها القانون وفقا لنص المادة 143 من قانون العقوبات كما يطالب المركز بجبر الضرر عنهما (القياديين) جراء اعتقالهما خلافا للقانون طوال هذه الفترة دون مبرر قانوني او منطقي. وكانت الجبهة الشعبية قد اعلنت نهاية اكتوبر الماضي ان السلطة الفلسطينية اعتقلت نحو 30 من اعضائها في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة في اطار ملاحقة منفذي عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي الذي جاء ردا على اغتيال الامين العام للجبهة ابو علي مصطفى. ا.ف.ب.