طالبت حركة التحرير الوطنى الفلسطينى فتح الادارة الأمريكية بترجمة التصريحات حول اقامة الدولة الفلسطينية إلى أفعال وممارسة الضغط العملى المطلوب على الحكومة الاسرائيلية لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وانهاء احتلالها للأراضى الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطينى من ممارسة حقه فى الحرية والعودة وتقرير المصير ونيل استقلاله الوطنى واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأعتبرت حركة التحرير الوطنى الفلسطينى «فتح» تصريحات ديفيد ساترفيلد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكى لشئون الشرق الأوسط والتى وصف من خلالها الانتفاضة بأنها أصبحت عملية ارهاب مدروسة بانها انحياز سافر إلى جانب الموقف الاسرائيلى العدوانى ضد الشعب العربى الفلسطيني. وأكدت حركة فتح فى بيان لها أمس أن هذه التصريحات تعتبر قلبا وتزويرا للحقائق التاريخية وتتعارض مع القوانين والشرائع الدولية التى كفلت الحق والمشروعية للشعوب بمقاومة الاحتلال الأجنبى. وشددت الحركة على أن الانتفاضة الشعبية الباسلة جزء لا يتجزأ من النضال الوطنى الفلسطينى العادل ضد الاحتلال الاسرائيلي وحق مشروع كفلته الشرائع والمواثيق الدولية. وذكر البيان ان تصريحات ساترفيلد تتناقض مع المواقف الأمريكية التى ترى بوجوب تطبيق قرارى مجلس الأمن الدولي والتى تطالب بانهاء الاحتلال الاسرائيلى للأراضى العربية والفلسطينية المحتلة وتمس مصداقية ونزاهة الدور الأمريكى باعتباره أحد راعيى عملية السلام فى الشرق الأوسط. وطالبت فتح الادارة الأمريكية بتصحيح هذه التصريحات المغلوطة. ا.ش.ا.