كشف البيت الابيض أمس الأول ان الرئيس الامريكي جورج بوش «لا يتوقع» عقد لقاء ثنائي مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة التي تبدأ السبت. وقال المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر ان «الرئيس سيواصل العمل بنشاط» مع الطرفين بغية تحقيق السلام، و«لكن ليس هناك من مشروع لقاء» مع عرفات. وأوضح فلايشر للصحافيين ان «الرئيس اعلن بوضوح انه عندما يعتقد ان الوقت حان لعقد لقاءات مع اي كان، ويعتبر ان ذلك مفيد لاغتنام لحظة خاصة او احراز خرق ما، اذا ما كان هذا الخرق ممكنا، فانه سيكون على استعداد للقيام به». وكان الرئيس بوش اعلن قبيل ذلك انه سيستخدم منبر الامم المتحدة ليطلب الدعم مجددا من اعضاء المنظمة الدولية في المعركة ضد الارهاب في العالم. وأجل رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لاجل غير مسمى الزيارة التي كان مقررا ان يقوم بها للولايات المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري لاسباب قال انها تتعلق بالموقف الأمني. من جهته قال نبيل عمرو وزير الشئون البرلمانية فى السلطة الفلسطينية ان عقد اجتماع بين عرفات وبوش أمر مطروح وغير مستبعد كما انه ليس مرفوضا من قبل الادارة الامريكية الا ان هناك ملابسات معينة لانعرف بالضبط متى يمكن حلها. جاءت اقوال الوزير الفلسطينى اثر اعلان البيت الابيض «ان الرئيس الامريكى لا يتوقع عقد لقاء ثنائى مع الرئيس الفلسطيني». وأوضح عمرو فى حديث لـ «اذاعة اسرائيل» بثته أمس بأن الدبلوماسية الهادئة يمكن ان توفر مثل هذا اللقاء وكذلك ازالة شوائب كثيرة فى العلاقات الامريكية الفلسطينية واضاف «ان الجانب الفلسطينى الذى رحب بالموقف الامريكى من قيام الدولة الفلسطينية ينتظر ان يكون هناك تطور اعمق واكثر تفصيلا وشمولا فى العلاقة الامريكية الفلسطينية». وطالب الوزير الفلسطينى الادارة الامريكية بأن يكون موقفها اكثر وضوحا تجاه الحقوق الفلسطينية والالتزامات الامريكية تجاه الدولة الفلسطينية. الوكالات