أعاد مجلس الشعب المصري أمس انتخاب الدكتور فتحي سرور رئيساً للبرلمان للعام الثاني عشر على التوالي، وفاز سرور بالمنصب بالاجماع دون وجود مرشح منافس له وحصل على أصوات 438 نائباً من اجمالي 454 هم عدد نواب المجلس حيث لم يحضر جلسة أمس 16 نائباً. وجدد الدكتور سرور في كلمة له عقب انتخابه تعهده الكامل بالتزام الحياد على المنصه في إدارة جلسات البرلمان، وأعلن شعار الدورة الجديد أن الرأي للجميع والقرار للأغلبية مؤكدا على أن يشكل البرلمان حركة دبلوماسية نشطه تؤكد الدعوة إلى سلام عادل وشامل مدافعا عن قضايا العرب والمسلمين، وقال ان الدورة الجديدة تنعقد في ظل ظروف دقيقة فالإرهاب ضد الامان والاستقرار وهذا يفرض علينا الإرتفاع إلى مستوى هذه اللحظات للوصول إلى التنمية والاستقرار ومكافحة الإرهاب. وشهدت ردهات البهو الفرعوني في مقر البرلمان العديد من الإتصالات الثنائية والجماعية بين نواب البرلمان في الحزب الحاكم مع المعارضة اسفرت عن عدم ترشيح أي من نواب المعارضة ضد مرشحي الحزب الحاكم الدكتور سرور أو الدكتورة آمال عثمان والسيد راشد لمنصب الوكيلين. وجاء أسرع استجواب من النائب الناصري المستقل محمد البدرشيني إلى الدكتور عاطف عبيد رئيس الحكومة حول المخالفات التي تمت في صفقة بيع الشركة المصرية للإتصالات «شبكة التليفون المحمول» وعدم قانونية البيع وما شابه في تدخلا أدت إلى خسائر مالية ضخمة أثرت على الإقتصاد القومي واتهم الشركة المشتركة موبنيل بارتكاب مخالفات للقواعد المتبعة في تركيب المحطات التقوية وكذلك اسلوب الاذعان في تحصيل الفواتير لشركتي المحمول وغياب الرقابة على طريقة وكيفية حساب المشتركين والتلاعب في البورصة بالمتعاملين بها. وقد تحدث النائب حسين مجاور زعيم الأغلبية لأول مرة بعد اختياره لهذا المنصب فدعا الحكومة إلى التعاون المثمر بين البرلمان والحكومة لانجاز مصالح جماهير شعب مصر. كما تحدث في الجلسة عدد من ممثليش الاحزاب البرلمانية لاحزاب المعارضة مؤكدين على ضرورة أعمال مبدأ الممارسة الديمقراطية بمعناه الواسع. القاهرة ـ مكتب «البيان»: