أكد وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد ان قواته أنقذت المعارض الأفغاني حميد قرضاي وحملته إلى باكستان لاجراء مشاورات وانه سيعود ثانية لأفغانستان في وقت أعدمت طالبان ابن أخ القائد المعارض عبدالحق الذي كانت أعدمته هو الآخر. وكشف رامسفيلد عن قيام قوات أمريكية بالتدخل في جنوب أفغانستان لانقاذ القائد الأفغاني المعارض لحركة طالبان حميد قرضاي ونقله الى باكستان لعقد مشاورات بعد ان اكتشفت قوات طالبان وجوده وطاردته في الجبال الأفغانية. وقال رامسفيلد في ايجاز بمقر وزارته «البنتاجون» انه جرى كذلك انقاذ ونقل بعض المقاتلين الذين كانوا بصحبة قرضاي في مهمته لتأليب قبائل الجنوب الأفغاني ضد حركة طالبان وحشد التأييد ضدها. واضاف ان قرضاي طلب مساعدة أمريكية في الخروج من البلاد الأحد الماضي متوقعاً ان تعيد القوات الأمريكية ادخال المعارض الى افغانستان عندما تكتمل المشاورات التي يجريها في باكستان دون أن يوضح المزيد. وقال رامسفيلد اثناء تصريحه الصحافي في البنتاجون ليل الثلاثاء كان في أفغانستان مع عدد من الأنصار والوحدات، ولقد سلمناه كما أعرف تماماً أسلحة وذخائر. في غضون ذلك قال احد افراد اسرة عبد الحق زعيم المجاهدين الراحل الذي اعدمته حركة طالبان الحاكمة في افغانستان ان الحركة اعدمت ايضا عزة الله ابن اخ عبد الحق وسلمت جثته الى اقاربه في مدينة جلال اباد بشرق البلاد. وقال محمد يوسف ابن عم عزة الله خلال اتصال هاتفي أمس من مدينة بيشاور الباكستانية الشمالية الغربية القريبة من حدود افغانستان «تسلمنا الجثة في جلال اباد امس الأول». واعدمت طالبان عبد الحق وهو من انصار ملك افغانستان السابق محمد ظاهر شاه واثنين من اتباعه بعد محاكمة عاجلة الشهر الماضي بعد ساعات من اعتقالهم بعد معركة داخل افغانستان. وكان عبد الحق وعزة الله وعدد من رفاقهم قد تسللوا الى داخل افغانستان في اكتوبر لكسب التأييد للملك السابق وحشد المعارضة ضد طالبان التي تستهدفها الولايات المتحدة في غاراتها الجوية لاستضافتها اسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في هجمات واشنطن ونيويورك. وقال يوسف انه لا يعرف متى وكيف قتل عزة الله والبالغ من العمر «22 عاما» وان طالبان رفضت السماح لافراد اسرته الموجودين في باكستان بدخول افغانستان لتشييع جنازته. وقال يوسف «لا نعرف ما اذا كان شنق ام قتل بالرصاص». ودفن عبد الحق في منزل الاسرة قرب جلال اباد واعتبر مقتله ضربة قوية لانصار الملك السابق واحزن كثيرين من الافغان المنفيين المقيمين في بيشاور. الوكالات
