قدرت السلطات اليمنية عدد اليمنيين الموقوفين في الولايات المتحدة عقب هجمات 11 سبتمر الارهابية بأكثر من 30 يمنياً مازالوا رهن الاحتجاز، معظمهم لمخالفات قوانين الهجرة، واخضعوا للاستجواب حول الهجمات، بينهم طالبا طيران، فيما كشفت مصادر عن رغبة يمنية مرفوضة أمريكيا بأن تتم زيارة الرئيس علي عبدالله صالح لواشنطن قبل شهر رمضان. وطبقاً لمسئول حكومي فإن العشرات من المواطنين اليمنيين في أمريكا قد احتجزوا بسبب مخالفتهم قوانين الهجرة، إلا ان ال«اف.بي.آي» سرعان ما حول هذه التهم إلى تهم سياسية، حيث اخضعوا للاستجواب عن علاقتهم بمتطرفين اسلاميين، كما منعت عنهم الزيارة ولم تبلغ السفارة بأماكن احتجازهم. وتشير المصادر إلى ان طالبين في معهد الطيران لايزالان رهن الاحتجاز منذ نحو اسبوعين ولم يتم احالتهم إلى المحاكمة أو الافراج عنهم فيما اعتقل ثلاثة مواطنين آخرين قبل يومين في ولاية كاليفورنيا. وحسب وزارة المغتربين اليمنيين فإن المواطن المقبوض عليه في كندا بتهمة حمل أكثر من جواز سفر وبأسماء مختلفة قد نقل من زنزانته الانفرادية إلى السجن العام إلا ان الزيارة لاتزال ممنوعة عنه. وتقول المصادر ان القضاء الكندي رفض طلباً تقدمت به عائلة المواطن المعتقل لنقل محاكمته إلى الولايات المتحدة حيث تقيم العائلة. من جهة ثانية أوضحت المصادر ان رغبة الرئيس صالح قد نقلت إلى واشنطن قبل أسبوع حين أبلغ بموعد الزيارة من البيت الأبيض إلا ان هذه الرغبة لم تلق استجابة بسبب ما وصف بارتباطات سابقة للرئيس جورج بوش. وحسب المصادر فإن الرئيس اليمني كان يريد تجنب الجرح الذي قد يسببه وجوده في واشنطن، فيما تستمر ضرباتها العسكرية على أفغانستان خلال شهر رمضان المبارك وسط مخاوف من تصاعد الغضب الشعبي في اليمن ضد الولايات المتحدة. صنعاء ـ «البيان»: